سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٥٥والأمر بالعـ رف فرض تضييعه لن يحـ
ـلا
ـلا
والشرك جدّد نصـ
ـلا
ـلا
فالدين أضحى ضئيـ
فجرد الحق عضب
يجد بغيا وبط
وقد تمثلت في الشيخ الأغبري العديد من الخصال الحميدة، حيث قال أحد المشايخ الذين عاصروا الشيخ سيف أنه كان " بطلا قويًا حازما يقظا كريما أريحيا جوادا حليما غيورا مهابا جريا في الأحكام لا تأخذه في الله لومة لائم، فهو أشهر من نار على علم، يعترف له بذلك أقرانه ". (1) كما كان رحمه الله فصيحا، وهذا يدل على مكانته في علوم اللغة، وفي ذلك قال الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي: (10) أيمم ذاك الطرف ذا العلم والحلم
ومن قد سما فوق المجرة بالعلـ
عنيف بذا سيف الوغى بجدة العلا
هو الأغبري الطود طلاع أنجـ
فتى حمد نجل الجحاجحة الشـ
مجلّي العمى بل حادث الدهر والحطم
هو الفيصل البتّار في الحكم والقضا
فأكرم به من عالم حكم شهـ
لقد خاض من علم الفصاحة أبحرا
ولا غرو إن أبدى الجواهر في النظم
وقد بذل الشيخ الأغبري جهد طاقته رغم أنه كان صاحب مرض وثقل في الجسم، فتحمل المشاق في سبيل العلم والدين وإصلاح المجتمع، فكان يواجه الدعاوى المستعصية بشيء من الروية؛ حتى يبت في أمرها بما يراه مناسبا بعد التدقيق والبحث عن غوامض ما تكنه من غموض؛ حتى يهديه الله إلى الرأي الصحيح.