سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٧٦

72

يجاء بالقاضي يوم

الحش

مغلولة يداه أعلا الظهـ

يفكه العدل من الأسار أو جوره يهوي به في النار

وقد جاء في خاتمة هذه الأجوزة: (10)

وهاهنا تمام هذا النظ

وهو مع اختصاره الذي بهر أخذتها من زاخر الآثار

من استضا بنور هديه نجـ

والشكر الله الكريم يجـ

مستوعب جلّ قضايا الحكـ يجمع من فرائد العلم درر عن سالف الأئمة الأخيار من ظلمة الجهل البهيم إذ دجا ألهمني ما لم أكن احتس

عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم:

وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة من الأسئلة الفقهية، وجهت للشيخ سيف بن حمد للإجابة عليها، وهي على صورة نظم ردّ عليها الشيخ بأسلوب سلس رائق، وهذه الأسئلة تتناول أمور الناس الحياتية

المختلفة في كل حدب وصوب.

وهناك الكثير من المشايخ الذين ربطتهم مع الشيخ سيف علاقات

قوية ومراسلات مرامها كشف بعض الأمور التي تشكل عليهم، مبتغيين في ذلك مرضاة الله عزوجل.

وبالرغم من أن الكتاب يغلب عليه في طابعه العام أسلوب السؤال والجواب ـ وقد رتبه الشيخ محمد بن سيف الأغبري وفق الهجائية معتمدا في ذلك على قوافي الأسئلة - فإننا نجد بين ثنايا هذه المساءلات بعض القصائد المتناثرة في جوانب مختلفة، بينها قصيدة في الصلاة ووظائفها قال فيها: (11)

حمدي

لك الله يامن للهدى شرعا حمدا به لم أزل للخير مرتفعا

L

ثم الصلاة على خير الورى شرفا محمد وعلى من دينه اتبعـ وبعد فاعلم بأن الله كلفن ولا يكلّف عبدا فوق ما وسعا