سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

74

ونلاحظ أيضا أن الشيخ سيف كانت أجوبته من بحور الشعر المختلفة، وذلك حسب الأسئلة التي توجّه إليه، كما أنه نظم أيضا في فنّ التخميس، ومن ذلك: (13)

إذا لم يكن للمرء دين يصونه ولا شرف يثنيه عما يشينـ تنكّر في أهل الصلاح يقنيه إذا ساء فعل المرء ساعت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهّـ

ومن يغتدي باللؤم طول حياته ولم يك غير الخزي من نزعاته أتاح لاهل الفضل سوء صفاته وعادى محبيه بقول عدات وأصبح في ليل من الشك مظلـ

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية: كتاب عقد اللآلئ السنيّة، عبارة عن مجموعة قيمة من الفتاوى الفقهية التي دونت بأسلوب نثري ليسهل على القارئ فهمها، والتي أغلبها يدور في الأحكام الشرعية المرتبطة بحياة الناس المختلفة، وعلى وجه

الخصوص فقه المعاملات

•

ونلاحظ أن مشايخ العلم الذين ارتبطوا مع الشيخ سيف بعلاقات

مرامها الإفادة والاستفادة في العلم والدين، والتي قد بيناها في الحديث عن كتاب عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم، هم أنفسهم الذين كانوا على تراسل معه في كتاب عقد اللآلئ السنيّة، ولكن الوضع هنا كان بأسلوب النثر، ومن بين المشايخ في هذا الجانب، أمام المسلمين الشيخ العلامة محمد بن عبدالله الخليلي والشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي والشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي والشيخ العلامة سالم بن سيف الأغبري.