مقامات عبد الله بن علي الخليلي لأحمد درويش
الجزء ١ · صفحة ٢خلال عيون معاصرة ومناهج حديثة ، سواء من خلال علمائنا أو علماء آخرين اهتموا بحضارتنا ، وكان جهدهم وحصادهم مبهرا في كثير من الأحايين ، ويسود الاعتقاد أن جانبا كبيرا من مخطوطاتنا لحم يلق يعد العناية الضرورية من أهل الخبرة والاختصاص ، إما لأن أيديهم لم تصل إليه في مظانه قي المكتبات العامة ، أو لأنه حبس في مكتبات خاصة أو أقبية أسرية بحسبانه جزءأ من ميراث خاص ، مع أن الثقافة في كل الأمم هي ميراث عام ، والأمة العربية والإسلامية في مقدمة الأمم التي حفلت بهذا المبدأ أ قي تاريخها الطويل ، ويؤكد وجود هذه المخطوطة العمانية المعاصرة بين أيدينا اليوم أن هذه الوسيلة الثقافية في البث ما تزال حية . وأنه لا ينبغي أن يظن أن ملف عصرها قد طوى وأن الحديث محوله قد انتهى .
٢ / ١٨