اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٠٤من ذا خلافك يفتي الناس إن عضلت مسائل أشكلت إسنادها ذخرا من جم علمك لو كنت الخصم لما الـ كليم والخضر في لجاته عبرا
ويرثي فيه إحياء سنة الرسول الكريم وقتله للبدع: (1)
أظهرت في الملة البيضاء معجزة من دق علمك واستبطنت ما ظهرا أحييت سنة من أحيا الظلام وكم سيرت بالعلم بين العالم السيرا
ومن المعاني التي تحملها مرثية ابن اللواح، دفاع العلماء عن عمان، إذ أن المذهب الإباضي هو ركن من أركان الدولة العمانية، فلا شك أن يكون دفاعهم عن المذهب أساساً من أسس
الدفاع عن عمان.
وفي رثاء أبي حمزة للشيخ أبي عبدالله محمد بن سعيد بن محمد بن عبد السلام النخلي
يقول: (2)
نعمان بعدك مقلة قد أفقنت هات بعدك نورها لا يسطع حقا عليك بأن تشفق جيبها حُزناً وتَخْمِش وجهها أو تصفعُ قد كنت حاميها بعلمك مانعاً وسواك بعدك عـ وسواك بعدك عاجز لا يمنع قد كنت ذا جدل يعلمك دونها إن أسند السني والمتـ فالدين بعدك يا محمد هُدمت أركانه والحلم فه مُضَيعُ ضعضعت أركان الإباضي والرجا بك قد أشيد وكان لا يتضعضع
ونرى صدق التجربة ووفا مها في خطابه لا بني الشيخ جمعة بن أحمد الهالك فيقول: (3) إني أعزيكما فيه ولي مقل أخشى عليها لوقع الأدمع العورا فكلما وكنت في الخد جارية أبقت بقلبي جَمْرَ الحُزْنِ مُستعرا من لي أخ بعده في الدين ينصح لا ختلاً وحقداً ولا لبساً ولا ضمرا
(1) نفسه 156/ 2. (2) نفس المصدر 171/ 2. (3) الديوان 157/ 2.