اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وفي رثائه للأمير أبي الحسين علي بن سنان العميري يصف فيه الشجاعة والكرم والإقدام
وإسعاره نيران الحروب وغاراته، فيقول: (1)
أوهاب الهنائد کـانسات وقـ
أوات
ــــــــد كل نار بالروايي
ائد كُلِّ عَيْطاء اللجام
يف خابط جوز الظلام
أمسر كل نار وغي ضروس أناصر كل تامكة السنام أغائر كل صابحة غداة على خـ يل تقنّع بالقام
أشياد
ياد المعالي بالعوالي أمبلس ألسن الله الخـ
ويذكر هيبته ووطأته على العدو، إلا أن تلك الهيبة لم تقه الموت: (1)
فتى أسرت مهابته الأعادي ولم يزل الأسـ ر لذي العدام ابته عن الموت الزوام
توقته الخطوب وما وقته
ويذكر دفاعه عن عمان وتشتيته العدو إذا ما أقبل، فيقول: () ومن لعمان إن راحت رجال. بها للخطب كالإبل الحيام پشتت دونها جمع الأعادي ويجمع شتها جمع التنام ويصف النواح والبكاء على الأمير عند خروج جنازته والذهاب بها إلى المقبرة، فيقول: (4) لقد خرجوا به وبجانبيه صواعق دونها صعق القيام كان النائحات مصرعات على آثاره صـ رعي مدام
وفي رثائه للأمراء يبدو صدق عاطفته وتفجعه جلبين على الأمير، فيقول: (ه) رجوتك أن تكون كفيل تسلي فَقَدمَكَ الردى قبلي أمامي ولو قبل الردى فيك الأفادي قدتك جميع سام ثم حام
(1) المصدر نفسه 351/ 2.
(2) نفسه 249/ 2. (3) نفسه 2/ 250.
(4) الديوان 250/ 2.
(5) المصدر السابق 252/ 2.
-4.-