اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٠٨فيما قاله: (1)
أودى الذي كانت له سير بها نامت على كل العاد شُروع فكأنه أعطى النبوة والمنى فهو المطاع وقوله المسـ المسموع أودى الذي كان العفات دثاره تضاعفت منه عليه دروع نكانه من خوفه ويكائه فوق الفراش مُمَرض.
ــصروعُ
كما رثى فيه القضاء وأحكامه العادلة النافذة، ومن ذلك قوله: (2) أودى الذي كان القضاء لأمره طوع القياد كما يُقاد تبيع فكانه حكم عليه موكل وكأنه عبد عليه مطيع ويظهر إخلاص أبي حمزة لأصحابه في تفجعه عليهم، وصدق شعوره وإحساسه تجاههم، من
ذلك قوله: (2)
هل إن دعوتك يا ابن بلحسن الرضي أنت المجيب وللدعاء سميعُ خلفتني شلو الحوادث كلما نَعَتِ النُّعاةُ فإنني مفجوع بي منك ما بك في الضريح فربما أنت المريح وإنني لنزوع
وفي رثائه للشريف علي بن بركات بين أنه قتل في الطريق في أثناء ذهابه إلى حج بيت الله الحرام، وكان شاباً قبل أن يبيض عارضه، فقال: (4)
أنت الشهيد سعيداً قد قتلت على خير العقائد في حَلَّ ومُرتحل از معت حجاً لبيت الله معتمراً وزائراً قبر هاد سيد الرُّسُلِ إلى أن قال: (ه)
قاتلت في الله من عاداه متكلاً عليه فاسعد بجد منه متكل ضربت بالسيف لو وقفت لا دهشاً حتى غدا السيف مقلولاً من الفلل
(1) نفس المصدر 176/ 2. (2) نفسه 177/ 2. (3) نفس المصدر 177/ 2. (4) نفسه 227/ 2.
(5) الديوان 228/ 2