اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٢١-1.0 -
فَمِنْ قبل هذا أحسد الفضل آدم فبدل من ردوسه الجبل الشرقي وهابيل سقاه الردى كف صنوه ويوسف بعد الجب في السجن قد ألقي وكم لسع الشمس المنيرة كوكب خفي فـ لَسَعَ خني فيكسي ظلمه أنْبَحَ الأُنْقِ ما كَلَّمَ ا كلم الله الكليم ورده إلى قـ إلى قومه إلا على أثر الصعق
ويستعطف الإمام قائلاً له أيها الإمام وابن الإمام، أما تعطف أما تصفح عنا، فإن المولى
يغضب ويصفح على عبده، ثم إن لك فينا دليل قربى ونسب كما يقول: (1)
حناتيكَ يا نُور الهدى وابن نوره ويا صفوة الباري الأمين على الخلق أما عطفة كالفجر بالليل شامتا فتطرد سُود الغيض بالمتن البلق أما تَنْسَخُ العتبى بآخر آية من العفو كي ترضى علينا وتستبقي أما توضع المنهاج من مسلك الرضى فتوعر عن عتباك لي مسلك الطرق أما لك في العتبى نهاء وغاية أما يغضب المولى ويعفو عن الرق أما لك فينا من دليل حفيظة فتوسعنا عذراً وتزجر عن عق
إلى أن قال في نهايتها: (2)
فأنت جدير بالنفيس من الثنا وإني خليق بالصفوح وبالعتق
أما عتابه واعتذاره لشخص يدعى أبا المعالي، فيذكرنا باعتذاريات النابغة الذبياني. يقول
ابن اللواح: (1) قَدْ قَد غيظك أضلاعي فقلقلني ومنه رأسي فقد شابت مفارقه وأنت كالليل إن أنأَيْتُ تَعذرني ومقودي أنت بالإحسان واثقه كن كالنبي لكعب حين أعذره غداة وافى إليه وهو سالقه فقال حرمته عندي كحرمتِكُمْ لا تَقْتُلُوهُ فإنّي الآن عاتقه
(1) نفسه 74/ 2 (2) نفسه 74/ 2
(3) نفسه 76/ 2