اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

0111 -

الوصف

لم يفرد أبو حمزة في ديوانه قصائد في الوصف، وإنما جاءت وصفياته عرضاً ضمن

قصائد ليلى الشريفة والمدحة النبوية، والإخوانيات.

وصف مشاق الطريق التي تواجهه من صحراء متسعة الأرجاء مقفرة تتيه بها الركبان، وتضل فيها القطا، ومياه آسنة راكدة يصعب على الضرغام ورودها.

ووصفياته التي جاءت ضمن القصائد الإخوانية التي أرسلها لأصحابه في عمان وخارجها، وصف فيها مظاهر الطبيعة كالرعد والبرق والريح والمطر وما ينشأ من النبت بعد هطول الأمطار، من ذلك قوله: (1)

ما روضة بات ساريها يباكرها وراح فيها مراح الشول (1) ماطرها فللرعود زجيلٌ غير منفصل وللبروق مخاريق تُشاطرها () إذا البروق حبت هب النسيم لها فراح يُوري زناد البرق زامها (ه) أو الرعود ونت عَن الجنوب فلز تزال تملاً عبر بها هوادرها (ه) كأنما البرق في حافاتها رجفت عبس فصلت بذبيان بواترها كأنما الرعد في أحضانها رزمت شول لعدس وقد ريمت مناخرها () فسدت الأفق طرفيه طوارفها وحجرت محجر الجربا محاجرها)

فبعد أن وصف البروق والرعود انتقل إلى وصف الغيث فقال: (8)

(1) ابن رزيق: الصحيفة 398/ 2

(2) الشول: الإبل الشائلات بأذنابها من اللقاح (عبدالله بن عمر بن زياد البهلوي، شرحه على القصيدة الهائية. (مخطوط)

(3) مخاريق واحدها مخراق وهو عند العرب ثوب يُلف ويَضرب به الصبيان بعضهم بعضاً. وفي حديث علي عليه السلام قال البرق مخاريق الملائكة. أراد أنها آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه (اللسان. خرق). وفسر البهلوي المخاريق بشهب النيران تستضيء بها العرب بالليل ليعرفوا رحيلهم عن المنزل إلى المنزل الآخر. تشاطرها تباريها.

•

(4) خبت البروق: لم تلمع زناد البرق إيماضه: زامرها صوتها (شرح البهلوي) (5) ونى الرعد يني من الاناءة. عن: اعترض عبريها جانبيها هوادرها: إرزامها (شرح البهلوي). وهوادر، لم أجد لها معنى في اللسان ولا توجد به مادة هودر. (6) رزمت: حنت عدس رجل من سادات عدنان معروف بالابل ريمت: خرقت مناخرها حتى تعطف على الحالب. (شرح) البهلوي). وفي التاج: عُدُسُ بن زيد بن عبدالله بن دارم من تميم. من ذريته صحابة

وأشراف (مادة: عدس)

(7) الجرباء السماء (شرح البهلوي)

:

(8) ابن رزيق الصحيفة 398/ 2