اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٢٨-112
-
فائحل منعقد القطرين منبجساً كأنما الغيث للدلحا قطائرها (1) كان منشورها الهامي نفائسها من عقدها ويمين الرعد ناثرها
ثم يصف ما نتج عن هطول الأمطار وارتواء الأرض من نباتات وزهور فقال: (2)
كأنما الروضة الغراء حالية والحاملات معاطيفاً در اثرها (2) حتى إذا ما كساها الغيث خلعتها ذالت مذال زرابيها زرائرها تماشح النبتُ فيها فهي رائقة بالحسن تصبي حواشيها أزاهرها من أبيض يقي أو أخضر نضر أو أحمر قاني، سوداً غدائرها
وفي استسقائه لبلدة نخل وبالذات الغريض منها، يصف المطر والرعد فيقول: (4) وادي الغريض سقاك الله من وادي برائح سارياً أو باكراً غادي هتان منبـ عق رزان مُنْدَفِقٍ مِرْنانِ صَهْصَلِقٍ رجاس. وف الهند في رهج أو البزاةُ هَوَتْ من كف م البزاة هَوَتْ من كف ماد
بروقه كـ
يوف
أما الرعد فيصفه بقوله: (ه)
ـلاد
رعوده کـهجام الشول رازمة أو الخاس التي زمت لإيراد فكلما استن برق حن راعده فأنجمت بين إبراق وإرعاد إذا خب البرق هبته الصبا فغدا كمثل قدح مثير الجمر وقاد وإن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلا يزال في إثرها كالمطرب الحادي وفي المطر يقول: (1)
فانحل ذاك الحيا من كل ساحبة ذيلاً على الأفق منها سحب أبرادِ تخال ذاك الحيا دون السماء سما والأفق قلد منها دار أصفاد
والملاحظ على وصف أبي حمزة الغرابة في الألفاظ، فهو ينتقي ألفاظاً غريبة
(1) القطرين: الجانبين الدلحا: السحابة الممتلئة من الماء. قطائرها من القطار أثرها (شرح البهلوي)
(2) ابن رزيق: الصحيفة 398/ 2
الحاملات السحائب معاطيف: استعارة عن الابل العاطفات (شرح البهلوي)
(4، 5) الديوان (المخطوط) 109
(6) المصدر السابق: 109