اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٢٩-113
مثل (منبعق، رزان، صهصلق، رجاس، هجام). كما نلاحظ التكرار في أبياته ومعانيه في مثل قوله: (1)
متى خبا البرق هبته الصبا فغدت تنقض كالجمر منشوراً عقائقه وإن ونى الرعد تحدوه الجنوب قلم تنفك ترزم إرزام ـــــــا أيانته
فإن هذين البيتين تكرار للبيتين السابقين هما:
إذا خبا البرق هبته الصبا فغدا كمثل قدح مثير الجمر وقاد وإن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلا يزال في إثرها كالمطرب الحادي
وفي وصف الرياض التي تنشأ بعد هطول المطر والنباتات ذات الألوان الزاهية يقول: (1) والروض قد بسطت بسط الربيع به من أبيض يقق أو أحمر جادي وبالبرازخ حلي من صاغه مقلداً بين دكداك واعاد
والأشجار الكبيرة الملتفة والزهور. يقول فيها: (2)
وصافح الدوح وجه الأرض مائدها وظل يخطر كالنشوان ناظرها فالرند منتصب والنفصُ منخفض والشيح ترفعه عنها صنابرها (ه)
أما وصفه للمياه والظل والسحب والنسيم بعد سقوط المطر فيقول فيه: (ه) والماء منصرف منه وممتنع والغدر تجمع حيث الجمع كاسرها (1) والظل يسرق بين الدوح خُطوته كمثل ما سرق الأبصار ساحرها والشمس تنظر من شطري حدائقها كمثل ما نظر المخدراء غائرها فالسحب سافحة والغُدْرُ طافحة والورق صادحة بع حناجرها)
وللنسيم شذى من فيح زهرتها كفارة قذفتها الختم تاجرها (8)
(1) الديوان 2/ 75
(2) الديوان (المخطوط) 110
(3) الصحيفة 398/ 2
(4) الرند والنفض والشيح والصنوبر: أزهار. (شرح) البهلوي. وفي التاج النقض: محركة الفاء: ما سقط
من الورق والثمر (مادة نفض)
(5) الصحيفة 398/ 2
(4) منصرف: جاري بعضها وبعضها راكد تجمع تمتليء: كاسرها مجريها (شرح البهلوي)
(7) سافحة هاطلة طافحة ملانة صادحة: نائحة (المصدر السابق).
(8) الفارة: نافجة المسك (فار) وقارة المسك: رائحته. (التاج. فور) الختم: لم أجد لها معنى يناسب السياق