اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

- In-

وقد تحدث عن الصلات الاجتماعية وتبادل الهبات والهدايا فقال: (1)

اته

فكل عظيم الخطب عندي به سهل

وإن دامَ لي مَنْ دُمِّنَ عندي هبـ فَدَتْهُ العدى مما تمنت له العدى وعاش وهُمْ في تحت أخمصه نَعْلُ وفي خطابه المبارك بن غريب يقول: (2)

مبارك يا مَنْ لَيْسَ يَنْسى فَيَنْسى وعنا على قُرب وبُعد فما أغضا هداياك أمشاج على البعد تأتنا وكتبك تسلينا وحفظك ما مضا مكاتباته مع عبدالله بن أسد وولده أسد: للشاعر مكاتبات مع عبدالله بن أسد وولده أسد من أهل بلدة نخل التي يحددها الشاعر، ولا يكتفي بتحديد البلد بل يحدد المحلة وهي (الغريض) فيقول: (2) سقى الغَيْتُ نَخْلاً كل يوم وليلة فعلاً على عل ونَهْلاً على نَهْلِ وأخلع في وادي الغريض باعه فطلا على طل وويلاً على وبل وفي إحدى رسائله لهم يقول مخاطباً: ()

أهل الغريض عريض حبكمْ أبَداً عندي على طول أبعادي وتلدادي أنتم بقلبي وعيني الأهلون فلا برحتم عند نوماتي وتشهادي ولو شربت مياه النيل من صدا شوقاً لكم لم أزل يا سادتي صادي ويعتب عليهم كيف يهجرونه دون أن يقترف في حقهم ذنباً، فلا يكاتبونه، ولا الرسل الذين يأتون من قبلهم يحملون السلام عليه. فيقول: (ه)

هجر تُموني بلا ذنب جَنَيْتُ ولا عاداتكم هذه عندي ولا عادي عني صددتُمْ ولا كتب ولا رُسُلٌ هيهات عنكم فإنّي غير صداد هود حبي لكم إلا قلوبكم إني لراض بها ما عشتُ إشهادي

ويطلب منهم أن يواصلوه، إن لم تكن بالزيارة، وإلا فبالمكاتبة: ()

عودوا مريضكُم أهل الغريض ولو با سطر منكم للصب رواد

(1) المصدر السابق 37

(2) نفسه 9

(3) الديوان (المخطوط) 117

(4) المصدر السابق 110

(5) المصدر نفسه 111

(6) نفسه 111