اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٤٠-- IY?-
ويثني على عبدالله بن أسد وولديه ويمدح محلة الغريض، ويشبهها ببيضة الإسلام وهي مدينة نزوى لوجود العلم والعلماء في كل. فيقول: (1)
عبد الإله وشبليك الذين هما غايات سولي وتطلابي وإسنادي أكرم بهم عيبة سر الإله بها فضلاً تسلسل زهاداً لزهّاد غريضُكم بيضة الإسلام لا برحت يكم وكلكم بل حة الوادي نَخْل بكم جنة الفردوس خالدة فيها المحلون من حضر ومن بادي ويختم قصيدته بالسلام عليهم وعلى قبيلتهم وعلى القاضي سالم وعلى كُلِّ من يرتاد ذلكم المسجد الذي يصلون فيه. فيقول: (2)
أزكى السلام عليكم والثناء به نادى المنادي به يا مدرة النادي يخصكم يابني قيس بأشعيه لوالد مـ كم زاك وأولاد وبلغوا سالم القاضي تحيتنا ومن بمسجدكم أو كل مرتاد وبالعتيك عيك الحي من يمن أزكى السنا وتحياتي وإنشادي
ويؤملهم بأن يزورهم إن مد الله في عمره كما يقول: (2)
وإن أطال الإله العُمرَ زُرتكم لو كنت أمشي على خدي وأكبادي لأدرك الثار من دهر بنا لعبت أيامه لعب أزواج وأفراد وكتب قصيدة رد بها على الشيخ أسد بن عبدالله أظهر فيها براعته في الصنعة اللفظية، إذ أن معظمها رد فيها الأعجاز على الصدور، ففقدت بعض معانيها التي يريدها. ومطلعها: (4)
مدام اشتياقي والتياعي إليكم سکرت بها لا سكر شرب مدام موامي الجوى تهنا بها بَعْدَ يُعْدِكُمْ ولا كموامي البين تيه موامي مشامي بروقاً لا محات يمرنكُمْ أذاب فؤادي مُدْ أَشَمْتُ مَشامي
إلى أن قال: (ه)
ملامي على نفسي لفرق أحبتي وليس على غرم المشيح ملامي مضامي على أسواء رأي رأيته وليس على حكم القضاء مضامي مصامي لنفح من نسيم جنابكم ولولا هواكُمْ ما أطلتُ مصامي
(1) نفسه 111 (2) نفسه 111، 112 (3) الديوان (مخ) 112 (4) المصدر السابق 86 (5) المصدر نفسه 87