اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٥١ودعا بالسقيا المدينة إزكي. فمما قاله فيها: (1)
-190 -
يا عارضاً جد على إزكي بعراض من الحيا مسبكر غير فياض مصلق مرنان منق وكاف نباض
هتان منبع رزان. من الحوامل ماء المزن راكضة بكل أسحم ملأ الأفق ركاض
ويخص من أزكي مغيوث والمسفاة وسدي فيقول: (1)
سقى الغيث (مغيوثاً) وَعَذَبَي عذابها وشف على (المسفاة) يَفْتَر باسمه وأسدى (يسدي) حيث زكت جميعها من الماء إزكي وارجحنت حيازمة
كما يخص بالذكر منها بعض أحيائها فيقول: (2)
على (نزار) وأهل الفضل من (يمن) وجمعة المرتضى والمرتضى القاضي
وفي ذكره للأودية التي تمر قرب إزكي يذكر منها وادي (حلفين) فيقول: (4) لِكُلِّ وادٍ هدير والشعاب لها فيها خرير فمن مستقبل ماضي
أما
وسال (حلفين) من أعلى شمارخه له دوي بتحنان وتقضاض
عن سمات شعر أبي حمزة في عُمان، فإنه ناقش بعض القضايا الاجتماعية التي وقعت آنذاك مثل انتشار ظاهرة الربا. فنصح الشاعر أهل عمان وحذرهم من أن يحل بهم عذاب أليم من الله، وكانت ألفاظه سهلة عذبة جزلة رشيقة.
ومن الأمور التي ناقشها قضية المحل الذي حل في مُدُن عُمان وقراها فطلب من شاعرنا أن يستسقي لتلك المدن والقرى، فاستسقى لمدينة سمائل والمدينة نزوى وإزكي ونخل ودعا بالسقيا
أيضاً المدينة بهلى.
(1) نفسه 170
(2) نفسه 181
(3) الديوان (المخطوط) 172
(4) نفسه 170، 171