اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

152

ثم يأتي ببعض أركان الإيمان فيقول: (1) شهدت أن لا إله غيره أبداً وأحمد فنبي بالهدى نطقا وما أتانا به من عند خالقه حق من الله صدقا ليس مختلقا والموتُ والبَعْثُ حَى والوعيد وما في الوعد جاء وما في النص قد نمقا

ويستمر إلى أن يتوب ويستغفر الله من أقواله وأعماله السيئة التي اقترفها خطأ أو عمداً، فيقف على عتبة باب مولاه ماداً يده قائلاً: (2)

إني وقفت على باب الرجاء وذي يدي مددتُ لنيل مِنْكَ مُرتزقا

عتقا

حاشاك أن تردد الراجيك لاهبة ولا صفوحاً ولا من ذنبه عـ

ويختم قصيدته مستشفعاً بالرسول الكريم قائلاً: (1)

إليك بالمصطفى يارب مشتفع حاشاك حاشاك أن ألقى العداة لقا ومن الملاحظ أن كثيراً من المعاني تتكرر عنده، ويكاد يكررها بألفاظها فقد كرر معنى

البيت التالي من هذه القصيدة

على مشيئته أنشا الخلائق لا يعيا ولا آده حفظ الذي خلقا

في قصيدة أخرى فقال: (4)

خلقت على مشيئتك البرايا فكانت وهي مِنْكَ كما تشاها

وكرر المعنى في البيت التالي:

وأرسل الرسل تبشيراً ومنذرة فبلغت صدق مولاها الذي صدقا

فقال في تكراره: (ه)

بَعَثْتَ الرُّسُلَ إنذاراً وبشراً لها وبها فقد وقع ابتلاها

وكرر المعنى التالي في البيت التالي وجعله في بيتين: شهدت أن لا إله غيره أبداً وأحمد فنبي بالهدى نطقا

فقال: (1)

(1) الديوان 86/ 1 (4) المصدر السابق 387/ 1 (6) المصدر السابق 388/ 1

(2) المصدر السابق 87/ 1 (5) المصدر السابق 387/ 1، 388

(3) نفسه 387/ 1