اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٧٠-1108 -
ويكرر شغفه وحبه لليلى منذ شبابه إلى أن شاب كعادته في تكرار المعاني فيقول: (1)
شغفت بليلى والشباب رداؤه
تشيب إلى أن صار غير قشيب
ويرمز للكعبة المشرفة بامرأة حسناء، فتعلقه بأستار الكعبة ودعاؤه، كأنه يلثم فاهاً لليلى: (1)
ترشفت فاها والعيون نواظر إلي ولم أحذر ع ون رقيب وكل امري: يهوى العلا في طلابه وى العُلا في طلابه تجشم في الأخطار غـ تجشم في الأخطار غير هوب فتلك المرأة التي يرمز لها ابن اللواح: (1)
ومن يتبناها فف هي الخلة الحسناء من غير رببة
حصان وإن ألقت جهاراً ثيابها مَتُوبٌ مُدانيها وأيّ. وهي أيضـ ا:
إذا خوطبت كان الثواب خطابها
خُطبَتْ إلا لكل خطيب
وعندما يعزم الشاعر على الرحيل إلى البيت الحرام، يقف داعياً الله سبحانه وتعالى أن يبلغه مناه، وأن لا يقطع رجاه، وأن يسهل إقباله وإدباره: (4)
وَقَدْ عَزَمْتُ على البيت الحرام ولا ا أروم سواكَ اللهُ مُعْتَمَدي فاجعل لديك رجائي غير منقطع واجعل بلوغ مناي منك في مدد وَهَبْني اللهُ شُكْرَ الفَضْلِ جائزة الدنيا لما أنت لي ترضى وفوز غد وسهل الله إقـ الي ومنصرفي وقـ وم الله مني كُلِّ ذي أود
ويدعو ربه عند وداع أهله أن يكون خليفته في أهله وماله، ويدعو ربه عند صلاته وداع
المنزل: (ه)
متى أودع أهلي عند منصرفي كن لي الخليفة في أهلي وفي سبدي
وإن أصلي وداعاً قد دعوتك يا رباه فاقبل وكُن غوثي وملتحدي
ويدعو ربه أن يحفظه في سفره كما حفظه في حضره، وأن يسهل عليه الطريق، ويطوي له البعد، ويكفيه مراصدة الأعداء، ويوقيه من كل شر يخشاه ويحذره. وهذه الأدعية من جملة أدعية المسافر - المأثورة إذا ركب على دابته: (1)
(1) الديوان 106/ 1 (2) نفسه 106/ 1
(4) نفسه 121/ 1
107/ 1 (3)
(5) نفسه 121/ 1
(6) نفسه 121، 122