اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٧٩-162 -
ونحن نرى الغرابة والجزالة في الألفاظ التالية السماليق، الخرم، المخاريق، مهرق، الهجل، التنائف، المهاريق العسيس عذقا مناعيق الجرعاء، أقواز المعاليق، معاريس … الخ)،
والأبيات تكتظ بهذه الألفاظ الغريبة وكأن الملوحي مولع بالغرابة.
أما تكرار الألفاظ والعبارات فيتجلى في مطلع هذه القصيدة: متى بنا العيس ينكحن السماليقا فتنتج الخرم والخرم المخاريقا
الذي هو تكرار عن البيت التالي: (1)
متى متى العيس ينكحنَ الهَجُول بنا وتمسح المعج والإيغال والعنقا
وكذلك يتضح تكرار المعاني في الأبيات التالية: (1) وأنشجوها فمن ذي ركبة بركا قد صفقتها رياح الصيف تصفيقا موارد كمنت أمواهُها وَسَنَتْ فتحسب الماء تحت الأرض عيوقا ولو تواردها الطيشار نوح في أرجائها وبقي حيران زهليقا من خوفها ويخالُ الظَّن تحقيقا والذئب يقتله ترسيم قامته قالوا وباتوا عليها فوق أرحلها مثل البرود بأكوار سباريا تناشدوا شعر ليلي كلما انتبهوا ما كان في الشعرِ مَخروماً ومفروقا حتى إذا فلق الإصباح فالقها والعيس فلقت البيداء تفليقا لاحت شوارع ليلى والمنابر والـ أعلام تحسبها سفناً مطاليقا
فإن هذه المعاني تكرار عن المعاني في الأبيات التالية: (2) أقيل في كورها كالصقر مرتقيا به أبيت وجنح الليل ممدود فكلما جبت بيداً بعدها عرضت أمثالها وعلى أضعافها بيد مجاهلاً ما بها من وحشها أنس وما بها مَنْهَل للركب مورود لو حلت الأسد فيها نَوحَتْ زهقاً والخوف من ظلمها ماتت به السيد واليعملات بها يُعلين من مرج لها رفات وإيغال وتوخيد والركب من ناعس في الكورِ من لقب ومن مجد به شوق وتسهيد حتى بدا الأبطح الأعلى وشاع لنا وصواص ليلى ولاح الصدر والجيد فهلل الركب من قبل المناخ بها وارزم الحق والاجذاع والعود أما ما كان من تكرار الأشطر والأبيات فهي في مثل الأبيات التالية: (4)
(1) الديوان 156/ 1
(2) نفسه 166/ 1 (3) نفسه 82/ 1، 83 (4) نفسه 167/ 1