اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

-174 -

ومن خروص إذا أنسبتني نَسَبي وأنت حسبي ومولاي و

وفي خطابه للرسول الكريم عندما يطلب الشفاعة يقول له: (1) باب حسناك قد ألقيتُ أرحالي وقد حمدت إليك اليوم ترحالي فليس يخفى عليك اليوم من حالي شيء فإنك بَعْدَ الله أعلم بي أمسيت ضيفك في تعداد أضياف أنت المال وأنت المال للعـ ال للعَافِ وإنني منك أرجو ضعف أضعاف من الشفاعة والتفويض في النَّشَبِ

وينادي الرسول الكريم باسمه إذ يقول: (2)

يا أحمد يا ابن عبدالله يا أملي أرجوك لي ولنظمي فيك مستمعا وفي مدحته يستدعي الشخصيات التاريخية فيسترجع بذاكرته كعب بن زهير في مد للرسول الكريم، ويطلب أن يكون جزاؤه من الرسول كجزاء كعب إذ جاء بمدحته: (2) فَهَبْني وهب لي مستحاناً ورحمة وقل يا أسير الذنب قد محي الذنب وقابل ثنائي بالقبول وأجزني جزا ابن زُهير إذا أتى بالثنا كَعْبُ بمدحك أرجو حجتي وهو حجتي غداً يرتضيها إن رضيت بها الرب

ومن المعاني التي تضمنتها المدحة النبوية سيرة رسول الهدى مع قريش وأصحابه، فمن سيرته مع قريش قول ابن اللواح: (4)

والله أنذره بحيث تجمعت سفهاء مكة تسع في هجماته يرة ثم ہو رة ثم بو جهل وإبليس أخو لعناته

أبي والمغـ منهم منهم أشار بقتله وبحبسه بعض أشار وبعضهم بشـ بشتاته

إلى أن نزل جبريل الأمين عليه السلام على الرسول الكريم، فأمره أن يهاجر بدينه إلى

يثرب هو وصحابته، فقال ابن اللواح: (ه)

نزل الأمين من السماء معرجاً لحمديج

يع رأي شناته

انهض بليلك واسر في وقراته

قال الأمين له عليك بطيبة واقصد إلى الأنصارِ هُمْ لكَ عُصْبَةٌ تُغنيك عن بوطالب وحماته ولَسَوْفَ تَدْخُلُ مكة رغماً على أنف المغرة أو ذرى المغرة أو ذرى سرواته

(1) الديوان 208/ 1

(4) نفسه 248/ 1

(2) نفسه 219/ 1

(3) نفسه 204/ 1

(5) نفسه 249/ 1