اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٩٠-174 -
مررت بنا مرور الطيف حيا مُحيية ومـ ما أهنا اضطجاعا
لتـ
ويذكر بعض فضائل هذا الشهر مشخصاً إياه في الخطاب قائلاً: (1) أشهر الصوم هل لك من رجوع فندرك بالرجوع الارتجاع د أجليت أفئدة صُداة وقدّست المذائع والمذاعا ملائكة السماء بك اصطحبنا وآلفنا المساجد والجماعا وكم ألبست نورك من ولي كما ملأ المدائن والبقاعا
وذكر من تلك الفضائل في هذا الشهر وجود ليلة القدر فيه التي هي خير من ألف شهر فقد
قال: ()
إذا ما الليل أظلم شاع فيه وفي السبع الطباق الكُل شاعا الأمر ضراً وانتفاعا
د د أطاعا
وفيك الليلة المقدور فيها جميع قليل القدر تعدلُ ألف شهر موفقه المجـ وكم لك من فضائل ليس تحصى رحلت بهـ وير منك ذاعا
إلى أن يختمها بقوله: (1)
+
فرعيا شهر رمضان فرعيا فراقك بَعْدَ الفِكَ قَدْ أراعا لعل الله يَسْمَعُ بالتلاقي ويُبْدلُ بالرضى العمل المضاعا
أما القصيدة الثانية فيجعل مقدمتها في اثني عشر بيتأوقد مزج في هذه المقدمة بين الموعظة والحكمة والتوديع فقال: ()
شمل تصدع عند باكرة النوى لولا النوى ما كان فيه صُدُوعُ
شيم الليالي هكذا بصروفها يهلى الجديد ويُفرَقُ المجـ
ترفع المخفوض جداً تارة منا وطوراً يُخفض المرفوع كم مدقع تلقاه دهقاناً وكم دهقانها بصروفها مدقوعُ
(1) الديوان 350/ 1
(32) المصدر السابق 350/ 1
(4) نفسه 351/ 1