اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٩١-180 -
إلى أن قال وهو مازج الحكمة بالتوديع: (1)
كُنَّا بِشَهْرِ الصّوم ننجح عندنا أن لا يلم بركنه تصـ ديع أمسى غراب البين فينا ناعقا صوت الغراب مشتت ومُربع آهالها من وقفة الوداعه فكأنها حين أحين ذريع كم مقلة شكرى عليه بدمعها وحشا تذوب وآخر منجوعُ
ويكني شهر رمضان أبا فطر قائلاً له: متى نجتمع بعد هذه الفرقة، فنحن لا نرجو اجتماعاً
بغيرك: (1)
هذا الفراقُ متى يكون لنا أبا فطر لقاك ونَحْنُ ثم جميع فَرقْتَنا مِنْ بَعدِ ما جمعتنا بسواك لا يُرجى به التجـ التجميع ويختم قصيدته بدعاء ربه أن يقبل منه صيامه، وإن أساء فيه، ثم يصلي على الرسول- صلى الله عليه وسلم قائلاً: (2)
أدعوك دعوة خائف راجي الرضى بحماك ألجا إنه توسيع فاقبل صيامي لو أسأتُ فأنت يا الله غفار الذنوب بد وعلى رسولك صل فهو نبينا أرجوه عندك فهو لي فشف
(1) المصدر السابق 351/ 1
١٩٠ / ٢٧٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.