اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٩٥-179 -
إلى أن قال: (1) هي الديار فكم فيها ثوى علم تحت الثرى وثواب الله ساترها وكم بقي علم فيها حوى علما زواخر العلم لم تنضب زواخرها
ثم ينتقل إلى ذكر أهل وارجلان وبني مصعب فيقول: (2)
ويوسف ثم أيوب بن خالدة داود أحمد وارجلان زائرها نوان أحمد من تحنينه طلعت شمس وعيسى لها سعد مناظرها واذكر بني ثورا بابكر بن صالحة أهل العفاف فلا أقوت منابرها مليكة المرتضى عيسى المقر له في صنعةِ العِلم محبوب وجابرها الواضح النُّورِ والبرهان تعرفه بفضله الجم باديها وحاضرها وعندما يذكر غرداية؛ يذكر منها أربعة من حجاج بيت الله الحرام الذين ربما كان يلتقي بهم ويأخذ منهم أوصاف هاتيك الديار وعلما مها فيقول: (1)
غرداية المصعبي ابراهيم عاضده محمد ابن منصور مناظرها بلقاسم المرتضى يحيى أبوه وقُل محمد بن سليمان مشاطرها فتلك حجاج بيت الله أربعة .. أهل الجمار مثوبات جمائرها
وعندما يثني على تلك القرى يمزج ثناء بشوقه إليها، وتمنياته أن يكون من أهلها لا من
زوارها فيقول: (4)
سقيا ورعياً لهاتيك الديار ومن فيها ومن لي بها قُربي يقاصرها لا لذة في البقا ما لم أحلّ بها إحلالها أهلها لا من يزاورها هي المحاريب أعلا عليين ومن فيها هُمُ الشُّهدا والله ناصرها لا يفخرون بأموال متلدة مالم يكن برضى الباري مفاخرها وبدون ابن اللواح مذهب هؤلاء الذين ذكرهم ويقول بأنهم من أتباع عبدالله بن وهب الراسبي إمام المذهب. فيقول: (ه)
(1) ابن رزيق: الصحيفة 399/ 2
(2) المصدر السابق 399/ 2
(3) المصدر السابق 399/ 2 (4، 5) المصدر السابق 399/ 2