اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

- MIA.-

بالراسبي بن وهب نص مذهبهم هي المآثر لا أعفت مآثرها (1) دين الإباضي أضحى أبيضاً بهم إن كثر الملة البيضاء كادرها

ثم يصف نقاء المذهب الإباضي بأنه حمل عن نبي الله صلى الله عليه وسلم عن الروح الأمين عن الباري جل جلاله فيقول: (2)

أديانهم حملوها عن نبيهم عن جبرئيل عن الباري أوامرها شرائعاً عذبت طعما مواردها وقد حمدن على العقبي مصادرها ويذكر أن الدعوة الإباضية لا زالت نقية صافية في أولئك الاعلام آخرها كأولها. فيقول: (2)

ها دعوة الله فيهم مثل أولها مقدس الاسم والأفعال آخرها لم يطلب الربح في الدنيا بها أبداً غير الرضا بقضاء الله تاجرها تلك النفوس التي لذت مطالبها في جمعها العلم فا حلولت مراثرها في طاعة الله جافى النوم أعينها وعسكرت في مراضيه عساكرها ويذكر بعضاً من حملة العلم الذين جاؤوا من البصرة إلى المغرب ليؤسسوا هناك الدولة الإباضية: (4)

للرستميين كم من وقعة وقعت عاش الوحوش بها ما اعتاش طائرها (ه) ويوسف وأبي الخطاب ثم أبي سلام عبد العُلا طابت عناصرها (ا) وهم من البصرة الفيحاء قد حملوا جُل العلوم تهديها بصائرها أبو عبيدة عنه علمهم حملوا وكان في الأرض خوف القتل ساترها

(1) عبدالله بن وهب الراسي الأزدي العُماني. لما كان أمر الحكمين ماكان أراد المسلمون تولية رجل منهم يعتمدون عليه في أمورهم، فعزموا على توليته فتكره ذلك وأباه، فلم يريدوا غيره ولم يرضوا سواه. فلما رأى ذلك منهم قال: يا قوم استبيتوا الرأي أي دعوه يغيب وتأتي عليه ليلة فتدبر عواقبه. فبايعوه، وكان ذا رأي وحزم ودين وعلم وقع به الائتلاف وارتفع في أيامه الاختلاف (أبو العباس الدرجيني. طبقات

المشايخ بالمغرب 201/ 2، 202

(2) ابن زريق: الصحيفة 399/ 2 (3) (4) ابن رزيق: الصحيفة 399/ 2

(0) الرستميون: عبد الرحمن بن رستم بن برهام بن كسرى؛ الملك الفارسي إمام أهل المغرب رضي الله عنه، وأولاده، وهو المبرقع بالبصرة خامس الخمسة الحاملين العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة من أرض المشرق إلى أرض المغرب. (شرح البهلوى للقصيدة) (6) أبو الخطاب وعبد العلا من الجملة ويوسف ليس من الجملة بل هو من الفقهاء الكبار. أبو سلام أراد أبو سليمان. وجاز حذف النون والياء من سليمان للشعر. (شرح) البهلوي للقصيدة). وفي طبقات المشايخ. أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح. 22/ 1