اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٩٨وخاطر بن غريب ثم إخوته الـ موئلي بكم طابت خواطرها يقرونكم وهُم أذن لأمركم تحية فائح بالمسك عاطرها أجل وعبد الإله الحبر قدوتنا وابنه أسد الأواه حاضرها هما يخصان من منكم يقابلها حسن القبول ومن منكم يناظرها كذاك كاتبها يُهدي تحيته إليكم ما امتطت في البيد سافرها عبد الإله يبهلى حل مسكنه نجل الفتى عُمر ما سار سائرها تقريكم منه تسليما تحيته يا أكرم الخلق تنبيكم سرائرها وكذلك يرد ذكر المذهب في مراثيه لعلماء عمان ومفكريها آنذاك. كما يترسم المعتقد
الإباضي في شعره في مسألة الخلود في الجنة أو النار وفي الولاية والبراءة، وفي رؤية الباري
جل وعلا. وسنضرب أمثلة للتدليل على ذلك.
فمما قاله في خطابه لعبدالله بن أسد الأغبري: (1)
والملة البيضاء عن جبريلها ومحمد والعبدكي والراسبي (2) صلى الإله عليهما وعليهما ما يمت ليلى قلاص نجائب ما عشت فالدين الإباضي أبيض أو مت منكَ وعَنْكَ غـ ر الذاهب فَلَعَنكَ تُسنده بنوك لكلِّ مَنْ في الأرض بين أعاجم وأعارب فقلوبكم كالدهن من زيتونة زهراء ذات مشارق ومغارب وفي خطابه لأبناء عبد السلام يقول: (2)
نأنتم
أنتم ملة الدين الإباضي وإن كُنتُمْ،
شـ وساً للأنام
-- JAY-
وفي خطابه لصديقه القاضي عبدالله بن عمر البهلوي يقول: (4)
(1) الديوان (مخ) 97
(2) العبدلي: لعله عبدالله بن إباض المري التميمي: إمام أهل الطريقة وجامع الكلمة لما وقع التفريق. وإليه النسبة اليوم في العقائد، معدولاً بها عن اسم الولد إلى اسم الوالد (الدرجيني. الطبقات 214/ 2) والراسبي:: عبدالله بن وهب. سبقت ترجمته.
(3) الديوان (مخ) 147 (4) المصدر السابق 166