اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

-182 -

بك الإباضي أمسى أبيضاً يقفاً ولو فقدت لأضحى وهو كالطفل لا أعدم الله هذا الدين منك فما له بقيت بقي حال بلا عطل

ويقول: (1)

عسى يحيا بك الدين الإباضي ويبقى وهو محروس الجناب

وفي رده للشيخ نجدة بن عبد السلام بن أبي الحسن يقول: (1) فأ نسبتني للدم فيك وللهجا أأنظم في شيخ الإباضية الدما

وفي نفس القصيدة يقول: (2)

أأثلم

ديني أم أمزق مذهبي وأهتك عرضي أطمس الآية العظمى أما في مراثي العلماء فقد أوضح أبو حمزة دفاع العلماء عن المذهب. من ذلك قوله في رثاء أبي عبدالله محمد بن سعيد بن محمد بن عبد السلام النخلي: ()

قد كنت ذا جدك بعلمك دونها إن أسند السني والمتيع

فالدين بعدك يا محمد هُدِّمَتْ أركانه والحلم فهـ ضعضعت أركان الإباضي والرجا بك قد أشيد وكان لا يَتَضَعْضَعُ وإذا بنو عبد السلام بقوا لنا فالعلم طام والإباضي أنْصَعُ

وفي رثاء القاضي صالح بن أبي الحسن بن عبد السلام الرستاقي قال: (ه) دين الإباضي صار منهم أبيضاً والعلم منهم زانه التوريع وفي رثائه للشيخ العالم علي بن أبي القاسم محمد بن سليمان الأزكوي قال: (1) حتى أقر الدين في أصله أصله وعز مظلوما على الظالم

يقصد به الدين الإباضي.

وقال لأسد بن عبدالله في تعزيته له في ابنته: (7)

(1) الديوان (المخطوط) 164

(2) المصدر السابق 155 (3) المصدر نفسه 157

(4) الديوان 172171/ 2

(ه) نفسه 178/ 2

6 (244/ 2)

(7) نفسه 2/ 135