اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠فحزنك يا نور الإباضي بعضه ليحرق منا معلق الروح لا الجلد
أما من حيث معتقد المذهب الإباضي في شعر الشاعر، فقد اتضح جلياً عنده في أبيات متفرقة أشار فيها إلى بعض المسائل الخلافية في العقيدة مثل: رؤية الباري جل وعلا، وخلود مرتكبي المعاصي في النار، والولاية والبراءة.
فمما قاله في نفي الرؤية عن الباري جل وعلا في الدنيا والآخرة: (1)
ترى ولست ترى دنيا و آخرة علام ما سترته البيض والسود وفي موضع آخر قال: (1)
يرى وليس يُرى وهو السميع بلا سمع بصير ولا طرف له رما
وفي مسألة الخلود قال: (1)
وهل أنا في نار الجحيم مخلد أأم في جنان الخلد في جيرة الهادي
وفي موضع آخر قال: ()
يا شرها من عُصْبة بجهنم خلدت فطال على المطال مطالها
ومن هذه القصيدة قوله: (ه) قد سُرِّمِدوا فيها ولا أُمَدَّ لها كمقال مرجئة به أثقالها وفي مسألة الولاية والبراءة يقول: (1)
عدُوٌّ ربي عدوي والنبي ومَنْ والاهُما لي ولي من زكا خُلفا
وفي موضع آخر قال: (7)
وسبعون ألفاً من الحور تأتي لكُلِّ ولي موال معـ
(1) الديوان 82/ 1 (2) المصدر السابق 85/ 1 (3) المصدر نفسه 309/ 1
(4، 5) نفسه 397/ 1 (6) نفسه 87/ 1 (7) نفسه 317/ 1