اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

فمثلاً رسالته لمشايخ از کي بدأها بالدعاء لإزكي فقال: (1)

مني السلام عليهم والثناء شذا كالغيث فتق أكماما بأرياض

على نزار وأهل الفضل من يمن وجمعة المرتضى والمرتضى القاضي وفي قصيدة أخرى بدأها بالسلام فقال: (1)

سلام كأن المسك ميطت لطائمه أو الروض لما جيد فاحت كمائمه

واختتمها بالدعاء لإزكي فقال: (1)

سقى الغيثُ مغيوثاً وعذبي عذابها وشف على المسفاة يفتر باسمه واسدى بسدي حيث زكت جميعها من الماء ازكي وارجحنت حيازمه

أما مراثيه فإما أن يختمها بحكمة كأن يقول: (4)

فالموت قنطرة على ظهر الرجا عبرت وعابرها الأنام جميع

أو يختمها بالصلاة على رسول البرية فيقول: (ه) وصلى الإله على أحمد صلاةً مُمسكة الانتشاق وأصحابه الغر والتابعين مدى ما حدا الضعن حادي النياق

أو يختمها بالدعاء على جدث الهالك بالسقيا فيقول: (1) على قبرك المكلوء يا نسل أحمد تعاقين أخلافُ السحاب الحوالك

(1) الديوان (المخطوط) 170

(2) نفسه 180

(3) المصدر السابق 181

(4) الديوان 187/ 2

(5) نفسه 196/ 2

(6) نفسه 110/ 2

-117 -