اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢١٢فمثلاً رسالته لمشايخ از کي بدأها بالدعاء لإزكي فقال: (1)
مني السلام عليهم والثناء شذا كالغيث فتق أكماما بأرياض
على نزار وأهل الفضل من يمن وجمعة المرتضى والمرتضى القاضي وفي قصيدة أخرى بدأها بالسلام فقال: (1)
سلام كأن المسك ميطت لطائمه أو الروض لما جيد فاحت كمائمه
واختتمها بالدعاء لإزكي فقال: (1)
سقى الغيثُ مغيوثاً وعذبي عذابها وشف على المسفاة يفتر باسمه واسدى بسدي حيث زكت جميعها من الماء ازكي وارجحنت حيازمه
أما مراثيه فإما أن يختمها بحكمة كأن يقول: (4)
فالموت قنطرة على ظهر الرجا عبرت وعابرها الأنام جميع
أو يختمها بالصلاة على رسول البرية فيقول: (ه) وصلى الإله على أحمد صلاةً مُمسكة الانتشاق وأصحابه الغر والتابعين مدى ما حدا الضعن حادي النياق
أو يختمها بالدعاء على جدث الهالك بالسقيا فيقول: (1) على قبرك المكلوء يا نسل أحمد تعاقين أخلافُ السحاب الحوالك
(1) الديوان (المخطوط) 170
(2) نفسه 180
(3) المصدر السابق 181
(4) الديوان 187/ 2
(5) نفسه 196/ 2
(6) نفسه 110/ 2
-117 -