اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ونحن نقتطف أزهاراً من تلك الرياض، فمما قاله في الغزل (1).

وما ظبية من ظباء السرير

بأحسن منهـ ا ولا ولا شادن

ترود وترعى به الأخزم

ترتب حقفاً له أهي

تميل يفرع لها قاحي تطل المداري به أسـ

ووجه يُشابِه بدر السم

يزين تراثيه

ندها

وتخطو بِبُرْديتي حـ

وصدر رحيب وكفّ خضيب

وتبـ

سم عن بَرَد ناصع

سقاه الرضاب سحيق الملاب وردن عميمٌ كَدِعَص النقا

وكشح لطيف لها أهضما

وثديان لم يعد أن أحجمـ قته المدافع من سيما تُحاكي قنوته العندما

تزين ملاغمه المبسم إلى ساعدين لها أفعما سقاء الحيا الجون إذ ديما

وفي هذه المقطوعة وصف حسي لمحاسن الفتاة والتغزل بها.

وفي افتخاره بقوافيه يقول: (2)

أيا تُعمُ رُبِّ كـ ري ناعم

ولاح

صيت على حبكم

فيت به العين أن تطعما

وليل جشمت له مجشما

ـن سم

راً لأجلك والمرزما

وهم جـ علت له الشعري ورب قواف كمثل السهام جعلت لها حبكم سلما

وله قصيدة بائية أكثر فيها استعمال الغريب في مفرداتها وتراكيبها، ابتدأها بوصف الطبيعة، ثم ملأها حكماً ونصائح وإرشادات، ثم افتخر بشعره فيها.

فمن نصائحه قوله (3):

(1) البطاشي - إتحاف الأعيان 29/ 2

(2) نفسه 30/ 2.

(3) نفسه 34/ 2.