اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤-228 -
إذ هو ركن من أركانه فقال: (1)
ضعضعت أركان الإباضي والرجا بك قد أشيد وكان لا يتضعضع
فاستعار أبو حمزة قافية أبي ذويب.
وقد وصف أبو ذؤيب حمار الوحش والأتن التي يقودها لورود الماء والكلأ فقال: (2)
ذكر
فكانه
وكـ
الورود بها وشاقي أمره اقى أمره شوم وأقبَلَ حَيْن ه يتتبع فتنهن من السواء وماؤه بفروع
انده طريق مهيع
بالجزع بين ينابع وأولات ذي العرجاء نَهْبٌ مُجْمَعُ
وكأنهن ربابة وكأنه يسر يفيض على القداح وتصدع أنما هو مدوس مُتَقَلب في الكف إلا أنّه هو أضلعُ يوق مقعد رابي الضرباء فوق النظم لا يتتَلعُ
فوردن والعـ
بينما وصف أبو حمزة الميت بقوله: (2)
ذو فطنة في كشف كل خفية وذكاؤه يُدني له ما يشعُ قاض بري بفؤاده ما لا يرى بعيونه الفطن النبيه الأصمعُ فكانما الخصاء في نظراته نبل العدو لمقلتيه تتبع واده أصل الأصول وذهنه فرع الأصول به الفروع تفرع
وكل من الشاعرين استخدما في وصفهما أداة الشبه (كأن)، وجاء استخدام كل منهما (لكان) في أوائل أبياتهما، وبعد أن استخدما (كأن) بدأ كل منهما بيته (بالفاء) ثم يأتي أبو حمزة في خطابه للهالك فيستعير قافية أبي ذؤيب وهي لفظة مهيع) في الأبيات السابقة فيقول أبو حمزة: (4) إن كان ضاق بك الزمانُ عن البقا تحميدُ صُنْعِكَ يا محمد مَهْيَعُ
وقد ذكر كل من الشاعرين الملك «تبع» ولكن كل له أسلوبه في ذلك، فقال أبو ذؤيب في وصفه صورة الفارس في ساحة الوغى: (ه)
(1) الديوان 171/ 2 (2) ديوان الهذليي ص 5، 6
(3) الديوان 2/ 170
(4) نفسه 2/ 170
(ه) ديوان الهذليين ص 19