اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٥١ويقول: (1)
- rro -
وما الشيب إلا دليل الردى يب إلا دليل الردى فرم به من دليل وهاد لأنه يتذكر الموت صباح مساء. بل إن كل عرق ينبض في جسمه يذكره بالموت فيقول: (1)
الموت في نفسي أغلو به وأجي وكل عرق بجسمي فهو مختلجي مانمت إلا وحاديه يؤرقني داع إلى مصرعي أو قمت فهونج
وهموم شيخوخته أو هنت قواه وأعشت بصره وأسقطت أسنانه فيقول: (1)
بلغت في العمر غايات وما برحت نفسي بحال عمايات وغياتِ يا للعجائب من شيخ ثوى هَرَماً ولم يزل وهو في في الصباوات سمع أسك وأضراس قد انهدمت والضعف في بصر أقوى الشهادات
وفي تصويره شعوره بالاغتراب يقول: (4)
أنا الغريب غدت لي جدة وطناً كأنها اللحد مالي عنه ملتحد كأنني يونس لي جدة جعلت حوتاً فلستُ بها أبدي ولا أعد
ويؤرقه هاجس السفر وهمه، فيصور حنينه إلى الأحبة ويقول: (ه)
فؤادي خصيب الدار من ماطر الهوى ومن مطر السلوان غير خصيب أود مع الأطيار طرتُ إليكما إذا لم يؤديني نسيم هوب أسائل عنكم مقلة الشمس كلما بدت مطلعا أو آذنت بغروب وأبو حمزة يبث في صوره النشاط والحركة والحيوية، كما في رثاء الشيخ سليمان بن محمد وهو يصور وفود القرى في قوله: (1)
لما مررت بدار كان ساكنها وحوض نعماه فيه والورى يرد والخلق فوضى كطير الجو من ظمأ إليه لم تذر من تنوي وتقتصد
(1) الديوان 316/ 1 (2) المصدر السابق 303/ 1
(3) نفسه 291/ 1
(4) نفسه 119/ 1
(0) نفسه 106/ 1
(1) نفسه 140/ 2