اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣-227 -
عصاه تقوده: (1)
وبالأمس إني كنتُ للدهر قائداً فأمست عصاي وهي من بعض قوادي
ويصور العباد الذين لا يدخرون لآخرتهم شيئاً ولا يخشون ربهم كخشيتهم للعباد بأنهم حيارى في هذا الدهر فيقول: (1)
فلو كان خوفك باري العباد كمعشار خوفك خوف العباد
لما عشت في الدهر ذا حيرة تروح وتغدو بغير فؤاد
والحياة التي تعقبها سكرات الموت. يصورها أبو حمزة كالبر الرطب الذي اختلط به السوس، فهو يعكر صفو ذلك البر كما يقول: (2)
حياة عندها سكرات موت كرطب الحب مختلط
بسوس
وفي تصويره لزمانه وأهله يرى أنهم هم الذين يعيثون الفساد في الأرض فيقول: (4) عات الزمان ومن فيه فقد عانا حتى غدوا كلهم في الحال أغلاثا
لأنك: (ه)
إذا زرعت جميل الصُّنْعَ بينهم حصدت من بذرك الريحان جثجانا
ويسأل ربه أن يبغض له الدنيا فيقول: (1)
وبغض لي الدنيا بحبيك إنها حبالة سوء تقبض الروح بالفرد ويسأل ربه أن يلقي في قلبه حب الصالحين في هذه الدنيا فلعله يحشر معهم:) قد قيل من حب في الدُّنْيا ولو حجراً إلا ويُحشر من حب مع الحجر.
(1) الديوان 308/ 1
(2) نفسه 315/ 1
(3) نفسه 344/ 1
(4) المخطوط (9)
(5) نفسه (10)
(6) الديوان 322/ 1
(7) نفسه 335/ 1