اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤- YYA-
واستمد صورة إكرام الضيف من ليلة الشتاء فقال: (1)
ويبكي عليك الدهر والوفد والقرى إذ الليلة المشتاة أثلجها القطر
وصور الدنيا طريقاً إلى الأخرى فيقول: (1)
ها نحن والدنيا كركب أبغلت في منهج منها إلى الأخراء
واتخذ من الكواكب مصدراً استلهم منها بعض صوره من ذلك قوله: (2)
والشهب في لحج الجرباء تحسبها نحو المغيب نفيس الدر منثرا تشول كالشول بعد الحشر روعها سُهَيْل وهوكها فحل وقد جفرا
ومن النجوم التي استلهم منها صوره الثريا والسماكين والوزن كما في قوله: (4) ويا دافنيه في الثرى إن قبره مقر الثريا والسماكين والوزن
ومنها الشمس والقمر والجوزاء كمثل قوله: (ه)
قفي كبد الجوزاء منه حرائق وكادت به أن تخسف الشمس والبدر
ومنها بنات نعش كما في قوله: (6)
عجبا لحامل نَعْشِهِ ولَنَعْشُهُ
لبنات نعش في سمو سماء
واتخذ ابن الملوح المكان مصدراً استلهم منه بعض صوره، فذكر بعض الأماكن في الجزيرة العربية التي ترددت في أشعار القدماء مثل الحجون وتهامة ونجد والحجاز وحزوى والنقا كمثل
قوله:
أعد نظراً في السرب بالرمل من حزوى وجالس إذا كررت للرشأ الأحوى ومن جبال الجزيرة التي ذكرها ثبير ورضوى وأحد، وثهلان وحرا، من ذلك قوله: (8)
ورض عظامي رَزْمُ رَعْد بسحبكم
ولو كان جسمي مثل ثهلان يرتض
واستمد من الصحراء الواسعة المقفرة بعض صوره كمثل قوله: (1)
(1) الديوان 69/ 2
(2) نفسه 2/ 100
(3) نفسه 326/ 1
(4) نفسه 2/ 265
(5) نفسه 68/ 2
(6) نفسه 101/ 2
(7) نفسه 259/ 1 (8) المخطوط 57
(9) الديوان 260/ 1، 261