اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥- mi-
ومجهولة الأعلام طامسة الصوى بأجوازها ضلت وقد حدت الحدوى متيهة الساري من السحب إن سرى تخيله يغتاب في قمة السروى واستمد بعض صوره من نباتات الصحراء مثل الرند، والقيصوم والشيح والبان والأراك كمثل قوله: (1)
فالرند منتصب والنفض منخفض والشيخ ترفعه عنها صنابرها
وصور ما يضطرب في تلك الصحراء من حيوانات كالفرس والبعير والغزال والذئب والأسد الذي يختار له من أسمائه الغريبة الطيثار- كقوله مخاطباً ولده: (2)
وقد تحقق ظن صادق أبدا بأنك السبل للطيشارِ تنتسب
وصور ما يجول في تلك الصحراء من طيور وحيات كمثل قوله: (2)
وأتيت والسيدان تعوي حولنا والأسد تُعْلِنُ بالزئير وتفرس وعلى ردايـانا ابن داية حائم وابن العميثل وابن حثل الأفطس ولكم وردنا طامس الأرجاء لم يرد الحمام به المعزى الأطمس ريش القشاعم حوله فكأنما نثرت حراب للصياقل طس ومساحب الحيات في أرجائه فكأنما سحبت رماح دعس
ومن الحيوانات التي اتخذها مادة لصوره الوعل واليربوع كمثل قوله: (4) قبض الردى الأوعال من قلل الحمى ومضى به في جحره اليربوع
ومن الطيور القطا، ومن الحيوانات أيضاً الضب كمثل قوله: (ه) خريتها قد ضل فيها والقطا والضب أضلل مكنه من أمكنا ومن العطور التي اتخذها مادة لصوره المسك والزنبق والينجوج كمثل قوله: (1)
(1) الصحيفة 2/ 399
(2) الديوان 49/ 2 (3) نفسه 138/ 1
(4) نفسه 2/ 175
(ه) نفسه 173/ 1
(6) نفسه 216/ 1