اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

- 245 -

فَسَدَّتِ الأفق طرفيه طوارقها وحجرت محجر الحربا محاجرها فانحل منعقد القطرين منبجساً كأنما الغيث للدلها قطائرها

كان منشورها الهامي نفائسها من عقدها ويمين الرعد ناثرها كأنما الروضة الغراء حالبة والحاملات معاطيفا در اثرها حتى إذا ما كساها الغيث خلعتها ذالت مدال زرابيها زرائرها تماشج النبت فيها فهي رائقة بالحسن تصبي حواشيها أزاهرها من أبيض يقق أو أخضر نضر أو أحمر قاني سودا غدائرها وصافح الدوح وجه الأرض مائدها وظل يخطر كالنشوان ناظرها فالرند منتصب والنفض منخفض والشيح ترفعه عنها صنابرها والماء منصرف منه وممتنع والقدر تجمع حيث الجمع كاسرها رق بين الدوح خُطوته كمثل ما سرق الأبصار ساحرها والشمس تنظر من شطري خدائقها كَمِثْلِ ما نظر الخدراء غائرها فالسحب سافحة والقدر طافحة والورق صادمة بع حناجرها

والظل

وللنسيم شذى من فيح زَهْرَتِها كفارة قلفتها الختم تاجرها ينضاعُ نَشر الخزامى من تحيتنا وقد أذاع ثناها المحض ناشرها بها فخص وإن حالت نوى قدى ومهمة ضل كالمعته جابرها مدح اهل جزيرة جربة

حياً بجربة هم أعلام دعوتنا وهم قواعده اسا عامرها الباسطين التي أقوت حفائرها والعائشين التي تحوي حوائرها فأحمد القصبي بل عبد خالقه سليل أحمد زاكي النفس قاهرها وعصبة بمقام البرج حلتها أبو علي بنوه هم نايرها

1

10

11

12

13

18

10

16

17

JA

20

22

24

YO

26