اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢- 246 -
27
28
سليل يحيى وعبد الرب سيدنا وابنه أحمد السامي ونادرها إمامنا أحمد المهدي فتى عُمر وصدغيان فاني الآن ذاكرها والحبر داود الهوار نسبته بالعلم والحلم أهل الأرض هائرها واخصص بيخلف يحيى ثم قدوتنا عيسى وعمراً رفيع الصيتِ عامرها 31 قلوع فاضل يرعى الله ساكنها من كان حيا ومن ضمت مقابرها مدح اهل جبل نفوسة وذكر أماكنهم
30
27
38
39
2.
وفي نفوسة قد هاج الجوى جبل بها ديار وليت العبد زائرها 34 لا لوتُ تيغيت تيريت لقد سلبت لباب قلبي وأنى لي تزاورها دار تبنى أبو مرداس عقوتها حياً ومينا تبكيه مشاعرها 36 سقيا لبغداد وريوري وتيرت بل كاباو واذكر فرسطة ذاكرها تلك المنازل أشياخي بها نزلوا يا أسعد الله مسعوداً يجاورها و جايز راشوس حبذا بلدا وفي مسفار قد نصت سفائرها واربع ببقالة العليا المحل بها نوح بن برهام هاديها وناصرها واعطف ببقالة السفلى وزاجي وأجـ ريجن قطرس عبدالله نادرها مرساون ومسين ومتيون وقل مزغورة تمزدة أزعر زاعرها وفات مع تند ميرا يا لها حللا حلت بقلبي واحلولى مذاكرها وقَدْ مَدَتْ الجناون إن بهـ شائخا لم يخف هدياً مناظرها داود بعد علي الذكر والده أيوب بلقاسم المفتي زاخرها وجلين بلقاسم الزاكي وجادو بها برهام رحلان قاطو تناظرها 46 لم أنس طرميسة طرميس حيث سمت په وميري فلا بنت هرائرها وبين زاجي ومرساون قيل لنا واد به جنة والماء غامرها
13
42
47