اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣247 -
48
{4
??
53
07
62
63
10
ومسجد عندها كانت به امرأة تعبدت وَصَفَتْ حبا ضمائرها
قد شاقني حبها في الله حيث زكت منها وقد خلصت فيه سرائرها ودار يفرن ابراهيم بجدتها وابن جلندين بل عيسى وماهرها وأحمد بن ابراهيم أحمد شمـ اخي هم القدوة الزهر بوادرها هي الديار فكم فيها ثوى علم تحت الثرى وثواب الله ساترها وكم بقي علم فيها حوى علماً واخر العلم لم تنضب زاو خرها وتفريست حذاها غاسر بلد بساكنيها جميل الصنع غاسرها دار البوارين تلك القلعة انقلعت عين المعادين عنها لا تصاورها محمد زكريا الحبر والده إن البوارين لا بارت براثرها مدح اهل وارجلان وبني مصعب
ويوسف ثم أيوب بن خالدة داود أحمد وارجلان زائرها نوان أحمد من تحنينه طلعت شمس وعيسى لها سعد مناظرها واذكر بني نُورا بابكر بن صالحة أهل العاف فلا أقوت منابرها ملكية المرتضى عيسى المقر له في صنعة العلم محبوب وجابرها الواضح النور والبرهان تعرفه بفضله الجم باديها وحاضرها محمد بن سعيد أحمد وإذا عبد العزيز بنو يسجن مقاررها غرداية المصعبي ابراهيم عاضده محمد ابن منصور مناظرها
64 بلقاسم المرتضى يحيى أبوه وقل محمد بن سليمان مشاطرها فتلك حجاج بيت الله أربعة أهل الجمار مشويات جمائرها سقيا ورعياً لهاتيك الديار ومن فيها ومن لي بها قربي يقاصرها لا لذة في البا مالم أحل بها إحلالها أهلها لا من يزاورها
66
67