اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٥٥

-?1 -

ما العلمُ مَدرُوكاً بحتى ولا عسى وعَل وَمَهما سوف أمسي وأصبح

ومن معالم ثقافته معرفته بعيوب الشعر والضرورات الشعرية، ومن ذلك قوله (1): قواف فلا إقوا وإكفا تُشينها وليس بها لعن واحن ولا تَلبُ وفي موضع آخر، قال (2): وليس بها إيطا وإكفا وما بها صدوع وإقواء ولا أودعَتْ قَلمّا معدلة الأوزان مـ ما زاغ وتدها وقد صَلحَتْ معنى كما حَسُنَتْ خَزْماً

وقوله

وقد قرأ تاريخ الجاهلية والاسلام، فمن إشاراته للقبائل القديمة البائدة قوله (2): ألم تَدْرِ مُدْ غالَت جَدِيْس ظليمها على الخثل عمليقاً وقد قتلت طسما أيضا: () ولَيْسَتْ بِهِ خُصَتْ سَدُوسٌ وآلها جَدِيلة بَلْ عُمَّتْ بهِ الحَضْرُ والبدو ومن إشاراته للأشخاص في الجاهلية، قوله (ه): أخَذتُ الحَزْمَ منها فهو غول أضر على كليب من بوس

وقوله أيضا ():

وقد قتل الكندي في حَي قَيْصَر بخدعته الطماحُ والحَب يَطْمَعُ أما الأشخاص في عهد الإسلام، وكذلك المواقع الإسلامية، فلا يخلو شعره منها. من ذلك قوله (7): وقد عاتب الفاروق أحمد قبلنا على سر مروان وما قصدا وَهُمَا

وفي موضع آخر، يقول (8):

يا مَنْ يُقِرُّ له الربيع وجابر في العلم والزاكي أبو مودود (1)

وفي ذكره للمواقع الإسلامية قوله (10): ابق علم خـ

القنا

رى في أهل صفين

وشعره تكثر فيه الإشارات للقصص القرآني، مما يدل على أنه

(1) الديوان 202/ 1.

(3) نفسه 120

(2) الديوان (المخطوط): 151، 152.

(4) الديوان 68/ 2.

(0) الديوان 344/ 1.

(6) الديوان 63/ 2.

(7) الديوان (المخطوط) 154. (8) نفسه 158.

(9) الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي، عالم بالحديث إباضي. روي عنه (المسند). الزركلي- الأعلام

d/31°

أبو مودود حاجب الطائي، كان بالاجتهاد موصوفاً وبالزهد والورع، معروفاً، وفي ماله حق للسائل والمحروم. عده الدرجيني من الطبقة الثانية الذين عاشوا في القرن الثاني للهجرة، الدرجيني، طبقات

المشايخ 248/ 2. (10) الديوان 380/ 1.