اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٥٦-4.2 -
يتتبع القصص التي قصها لنا القرآن الكريم، وجرت للأنبياء والرسل وغيرهم، ويدل ذلك
قوله (1):
فَمِن قبل هذا أحمد الفضل آدم فبُدِّلَ مَنْ فِرْدَوسه الجبل الشرقي وهابيل سقاه الردى كف صنوه ويوسف بعد الحب في السجن قد ألقي
ومن ذلك قوله أيضا:
أنا في المحبة مثل هارون لَكُمْ ولأنتُمُ يا سادتي موساه
إن كنتم في الصبر عني يوسفاً فأنا الذي بهواكُمُ خَنْساه
+
وعلى ما يبدو أنه قد قرأ في الأمثال العربية، واطلع على كثير منها وحفظها، بحيث ضمنها شعره. فمن ذلك قوله (2): نما كَصَداً مياه قَدْ عَلِمْتُ ولا مرعى مريع بروض مثل سعدان يشير إلى المثلين (ماء ولا كَصَداءَ) و (مرعى ولا كالسعدان) (4)
ومن ذلك قوله (ه):
أراك غادرتني فيهم بلا زكل مثل المعيدي تسمع بي وَلَمْ تَرَنِ
يشير إلى المثل: «أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه» (1).
وكذلك يشير في شعره إلى أعلام الحكماء والأطباء القدماء من اليونانيين وغيرهم. من ذلك قوله: ياسر عيسى نبي الله في زمن عيسى نبي الله في زَمَن لا هرمس لك محمول على المثل حسبي لديك فجالينوس صاحبه أن سلاطون بل أرسطا طاليس كالحول
وق
لولا العزاء وأن الموت مُفتَرِسُ الـ آساد في الأجم والأوعال في الشغف لمت موتة فرهود بحكمته ثم اخترقْتُ بنارِ الحُزْنِ والأسف
ويضمن شعره أعلاماً من مشاهير العرب في الذكاء وفي علو القدر، وفي الجود والزهد
والحلم. مثل قوله (1):
(1) الديوان 73/ 2.
(2) الديوان (المخطوط) 88، 89 (3) نفسه 35.
(4) أبو الفضل؛ أحمد بن محمد الميداني. مجمع الأمثال تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ط 2 دار الجيل. بيروت لبنان 1987. 267/ 3، 265
(5) الديوان 82/ 2. (6) الميداني مجمع الأمثال 227/ 1 (7) الديوان 232/ 2.
(8) الديوان 187/ 2. (9) الديوان (المخطوط) 46.