اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٦٦O'Y-
ـلام الله زاركُمُ وحَمْدُ يُقدِّسُ ما بعثناه العروضا شقيقك والذي نزل (الغريضا)
يخصك والأب الزاكي وعم جميعَ مَنْ والاك ديناً يع مَنْ والاك ديناً ينخل كان علقا أو نقيضا ستى نَخَلاً وساكنها سَمَاء يطبقها الشوامخ والأروضا قى
وبرى الشاعر أن الشيخ عبدالله بن أسد وولديه أسد ومحمداً هما غايات أمله وسنده (1): عبد الإله وشبكيك الذين هما غايات سولي وتطلابي وإسنادي
إذ يرى أنهم سنداً للمذهب الإباضي في عصرهم، فهم كالزيتونة المباركة (2). ما عشت فالدين الإباضي أبيض أو من منك وعنك غير الذاهب فَلَعَنكَ تُسنده بنوك لكل من في الأرض بين أعاجم وأعارب فَقُلوبُكُمْ كالدهن من زيتونة زَهْراءَ ذات مشارق ومغارب
ويشيد الشاعر بأسد بن عبدالله وأخيه محمد في أدبهما وذلك في خطابه لأسد قائلاً له):
فَنَشرك فهو منظوم اللآلي
وفي خطابه لمحمد بن عبدالله، يقول له ():
ونَظْمُكَ فهو سَمْطٌ جَوْهَري
أمولانا ويا مولى القوافي وكل منجب بَدَرَ النّجابا
وأغلب الظن أن عبدالله بن أسد وأولاده من قادة أهل نخل يدلنا على ذلك قول الملوحي (ه): لولا الغريض وقادات الغريض بها علَقْتُ رَهْناً وما بالرهن من فادي وعندما توفيت ابنة لأسد بن عبدالله عزاه الشاعر بقصيدة منها (1): أيا أسد الباري نعزيك والأسى لعمرك فينا منك زاد على الحد فحزنك يا نور الإباضي بعضه ليُحْرِقُ مِنا معلق الروح لا الجلد
وقد عزاه في زوجته أيضاً، بنظم ونثر، وتظهر على النثر الكلفة والتصنع اللفظي، إلا أن النظم غير موجود في الديوان المطبوع. وللشاعر مكاتبات مع الشيخ عبدالله بن أسد، إذ كان الشيخ عبدالله في نزوى، وكانت له ولاية عليها، بل ربما كان قاضياً فيها، وكان الشيخ عبدالله يراسل الشاعر وابن
(3) نفسه 108. (5) نفسه 112. (6) الديوان 134/ 2.
(1) الديوان (المخطوط) 111. (2) نفسه 97. (4) نفسه 99.