اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٧٦مبارك يا من ليس ينسى فينسى وكنا على قرب وبعد فما أغضا هداياك أمشاج على البعد تأتنا وكُتبك تُسلينا وحفظك ما مضى وأنت كمثل الزيت يشفي من الأذى ونور إذا ما ليلة أظلمت أضا أأبنا غريب تاج رأس زمانكم وفي الجود عشتم سنة الجود والفرضا وفي الأبيات التالية، يسلم على أبناء غريب، ويخص بالذكر منهم خاطراً، إذ وصلت للشاعر منه بعض الرسائل، فيقول: (1)
وتسليمي يخص بني غريب على أحرارهم وعلى العـ
ولا زال الثنا مني عليـ
ليهـ
متى تسدي بهم حسن النشيد
طروسك خاطر الزاكي أتتني كأن سطورها نظم الفريد ولا يشك أريب أن البيت الثاني من هذه الأبيات والبيت السابق ذكره في بداية هذه
الصفحة:
لا زال محض الثنا في كل طايفة مني عليهم ومن أسدى الجميل ثني
يصدران من مورد واحد، وذلك لتكرار الألفاظ والعبارات والمعاني فيهما. وقد تقدم القول أن الشاعر أقام في مدينة إزكي واستشهدنا بالبيت التالي من المخطوط: (1) فجسمي زك في إزكي مقيماً وقلبي بين أظهركم مقيم
وها هو ذا يؤكد في المطبوع كلامنا، ونكتفي بالتمثيل له في موضعين: أحدهما في البيت التالي، وهو يخاطب خاطر بن غريب بقوله: (3)
بإزكي مقامي عنك والله شاهد كأني على ضيقي بكفة صائد
والبيت الثاني كذلك يخاطب فيه خاطر بن غريب: (4)
وما إزكي زكت عندي ولكن مقامي في قضا حاج مفيد
وعندما اختار الله غريباً بن محمد رثاه الشاعر بمرثيتين (ه) ورثى بنته كذلك، وعندما توفيت أم خاطر وإخوته، وهي بنت موسى بن عامر رثاها الشاعر بقصيدة. (1)
وتبينا أن للشاعر علاقة مع عبدالله بن أسد الأغبري وولديه أسد ومحمد، وله قصائد فيهم جيدة (7)، وقد عزى الشاعر أسد بن عبدالله في ابنته وزوجته (8).
(1) الديوان 126/ 1.
(4) الديوان 126/ 3.
(2) الديوان (المخطوط) 116. (3) الديوان 123/ 1.
(5) ينظر 161/ 2، 281.
6 (197/ 2)
(7) ينظر المخطوط من 90 - 117. (8) الديوان 133/ 2، 291.