اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٧٩

- ir-

فإن هذه الأبيات مكررة عن الأبيات التالية بجزالة ألفاظها وتقارب معانيها وانطباقها، وهي من قصائد مراعاة الإخا (1):

إذا خبا البرق هبت ريح مَشرِقه وهي الصبا فأثارته من الحضْنِ وإن ونى الرعد محدوه الجنوب فلا تزال تبكي بكاشجو على شجن فانحل عقد الحيا في الأرض منتشراً على الرياض انتشار اللؤلو الثّمِنِ

وهذه وتلك تكرار للأبيات التالية من المطبوع (1)

وكلما ناوحت فيه الجنوب صبا همي من المزن بالريان وادقه متى خبا البرق شبته الصبا فغدت تنقض كالجمر منشوراً عقائقه وإن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلم تنفك ترزم إرزام تنفك ترزم إرزاما أيانته فأوبل الويل حيث الطل يقدمه والودق طف وطاف الأكمّ غادقه

وكذلك الأبيات التالية مكررة عن تلك، وهي من المخطوط: (2) إذا خبا البرق هبته الصبا فغدا كمثل قدح مثير الجمر وقاد وإن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلا يزال في أثرها كالمطرب الحادي فانحل ذاك الحيا من كل ساحبة ذيلاً على الأفق منها سحب ابراد

والأمثلة على ذلك كثيرة، ونظن أن في هذا بياناً كافياً لإثبات أن القصائد التي جاءت في النسخة الثانية - وهي قصائد المكاتبات ومراعاة الإخاء حتما لشاعرنا أبي حمزة سالم بن

غسان اللواح. وأطمع أن يتهيأ لي وقت لاحقاً إن شاء الله فأتمكن من نشر هذه القصائد غير المنشورة التي يزيد عدد صفحاتها على مئة وسبعين صفحة.

بمنهج

وبعد هذه الملحوظات التصنيفية، أنتقل إلى الملحوظات المنهجية التي تتعلق ـية التحقيق، وأود لو أنقل قبل ذلك ملحوظات الدكتور الطاه أحمد الدرديري، الأستاذ في جامعة السلطان قابوس على تحقيق الديوان تحت عنوان «قراءة في ديوان اللواح الخروصي أنقل منها النصوص

(1) الديوان (مخ) 6.

(2) الديوان 75/ 2.

(3) الديوان (مخ) 109.