اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٨٠

614 -

التالية: (1) «قام المحقق الأستاذ محمد علي الصليبي جزاه الله خيراً:-

1 - بمقابلة النسخ الخطية، وتوجد منه نسختان.

-

جاء النص سليماً من التحريف والتصحيف بعد المقابلة بفضل التحقيق بدرجة عالية.

إصلاح الخطأ والسقط الوارد عن طريق النساخ.

- إصلاح الخلل في بعض الأوزان التي صدرت من النساخ

ه - أجهد المحقق نفسه في شرح المفردات الغريبة، وذلك بالرجوع إلى قواميس اللغة. 6 - بين بحور الديوان كله.

والظاهر أن الدكتور الطاهر لم يتأن في قراءة الديوان، وإلا لما أقحم نفسه في هذه الشطحات؛ لأن الديوان مليء بالتصحيف والتحريف، بل النصوص التي نقلها الدكتور من الديوان في دراسته لا تخلو من التصحيف والتحريف، ومع هذا لم يهتد إليها الدكتور، فمثلاً

،

نقل البيت التالي: (2) تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوا ما كان في الشعر (محزوناً ومَفْروقا) فلفظة (محزونا) مصحفة؛ إذ لا يوجد في الشعر - على حسب علمي- (محزون) فهي مصحفة عن (مخزوم) أو عن (مخروم)، فالخزم والخرم من علم القوافي.

قال القاضي التنوخي: «الخرم إسقاط الحرف الأول من الجزء الأول فيما هو مبني على الأوتاد المجموعة، وذلك يكون في خمسة أوزان من العروض الطويل والوافر والهزج والمضارع والمتقارب ومثل له بالبيت التالي:

(3)

لا تعترض في الأمْرِ تُكفَ شؤونه ولا تَنْصَحَن إلا لمن هو قابلة

وأما الخزم بالزاي معجمة، فهو زيادة تلحق أوائل الأبيات، ولا يختص بذلك وزن دون وزن، ولا يعتد بتلك الزيادة في تقطيع العروض فيزاد البيت حرفاً واحداً كقول طرفة: تذكرون إذ تقاتلكُمْ إذ لا يَضُرُّ مُعْدماً عَدَمُهُ إِذْ

وقد يخزم بحرفين كقول طرفة أيضاً:

(1) الطاهر أحمد الدرديري- قراءة في ديوان اللواح الخروصي - فعاليات المنتدى الأدبي في سلطنة عمان،،

إصدار يونيو 1991 ص 222.

(2) المرجع السابق ص 229، والديوان 166/ 1.

(3) أبو يعلى عبد الباقي بن المحسن التنوخي كتاب القوافي- ط ا دار الإرشاد للطباعة والنشر، بيروتته

1970 ص 69.