اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٨١

إذا أنْتُم نَخَل نطيف به فإذا ما حُرِّ نَضطرمه

والمفروق كما جاء في بيت شاعرنا اللواح هو الوتد و «في العروض وتدان مجموع ومفروق. فالمجموع: حرفان متحركان بعدهما ساكن، مثل قضى ودعا، ويسميه العروضيون

المقرون» والمفروق هو حرفان متحركان بينهما حرف ساكن نحو «كيف وقبل وبعد (2).

أما ملحوظاتي المنهجية، فأوجز الأهم منها مع التمثيل لها باختصار شديد، وهي:- 1 - تصحيف نصوص الديوان وتحريفها.

2 - لم تظهر مقابلة النصوص على النسختين جلية، وإنما ظهر الاعتماد على نسخة واحدة في معظم القصائد التي تحويها النسختان.

وردت أبيات كثيرة في الديوان مختلة الأوزان.

- الألفاظ المفسرة - في الغالب لا تتفق ومعاني الأبيات.

- لم يُطبق المنهج العلمي للتحقيق من حيث تصحيح الأخطاء والزيادة والحذف والتغيير

والتبديل والتعليق من المحقق.

وسنمثل لهذه الملحوظات كالتالي:

1 - التصحيف والتحريف في النصوص وردت تصحيفات و تحريفات في نصوص الديوان بكثرة بعضها يلتمس فيها العذر، وتعزى إلى الأخطاء المطبعية، وبعضها لم أجد لها تخريجاً.

فمن أخطاء التصحيف التي يلتمس فيها العذر وتعزى إلى المطبعة: (3)

- المالك الملك لا يُوحى عليه بِهِ

ولا تُكلم فيها الخَلْقُ بَلْ يُوحي

والصواب ولا (يُكلّم) كما جاء في المخطوط؛ فربما جعل الطابع النقطتين أعلى الياء لتصبح تاء، بدلاً من أن يجعلهما أسفلها، وجعل الكسرة أعلى الشدة بدلاً من أن يجعلها أسفلها،

وكذلك البيت التالي: ()

38 - وإنْ كانَ سَيْفي كُلِّ ما سُلِّ (خارجي) فكل كهام من سيوف العدا العَصْبُ والصواب (جارحي كما جاء في المخطوط وليست (خارجي)، وإنما قفزت نقطة الجيم إلى

(1) أبو يعلى التنوخي- القوافي- ص 70، 71.

(2) د: أحمد مطلوب. معجم النقد العربي القديم. طا دار الشؤون الثقافية العامة بغداد 1989 م،

ج 2/ 428.

(3) الديوان 79/ 1. (4) الديوان 203/ 1.