اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٨٢-
أعلى وزيدت نقطة تحت الحاء)، وكذلك البيت التالي: (1)
6 - فيا عجباً كَمْ تَسْلِبُ الأسد في الوغى وتسلبنا (مرحى) شنوه عيدها
والصواب كما جاء في المخطوط - (وتسلبنا مِنْ حَيْ شَنْوَةً غيدُها)
والبيت التالي: (2)
19 - لا تشتكي لغباً في السير أو تعباً ولا بها (الحس) حتى تشتهي الشبقا والصواب ولا بها الجسر) كما جاء في الأصل. مِنْ جَسَرَ الفَحْلُ إذا ترك الضراب» (1). والبيت التالي: (4)
25 - لما أتوا جدةٌ من بعد ما حرموا فَقَرَبُوا اليَعْمُلات الدمل (العنقا)
والصواب (العتقا) كما جاء في الأصل، وقد جاءت مشكولة. والبيت التالي أيضاً: (ه)
68 - وإنني (بمدحي) طالب صلة شفاعة توصل الغفران والخلقا
والصدر مختل الوزن، واستقامته بالتصويب التالي بمديحي» كما جاء في الأصل.
ومن التحريفات التي لم أجد لها تخريجاً: ()
-- (أرسى) الراسيات الراسيات بها
كيما يقول الهوى من (حبها) سيحي
والصواب (وأركد) بدلاً من (أرسى)، و (تحتها) بدلاً من (حبها). وكذلك جاء في الأصل،
وقد تكرر هذا الصدر في ص 86 من نفس الجزء، فقد جاء البيت كالتالي: 17 - وأركد الراسيات الراسيات بها كيما تسيح فأرسَتْ بَعْدَما سَمُقا وقد صحف في البيت التالي: (1)
51 - خَفَاءً وقد أعطي الرسالة راقيا مطارح قد كان منه يُريدها
وعلق المحقق على هذا البيت بقوله: (مطارح قد كان الإله يريدها) أو «مطارح ما قد كان
(1) نفسه 253
(2) نفه 196.
(3) الطاهر أحمد الزاوي، ترتيب القاموس المحيط، دار الكتب العلمية، بيروت 1979 م 491/ 1.
(4) الديوان 156/ 1.
(5) نفسه 159. (6) الديوان 79/ 1. (7) الديوان 256/ 1.