اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٨٣- TV-
منه يريدها، وذلك ليستقيم الوزن اهـ. وفي الأصل (مطا) درج قد كان منه يريدها)، وهو الصواب وبه يستقيم الوزن والمعنى. قال ابن الفارض: (1)
وأكناد جيش البحر ما بين راكب (مطا) مركب أو صاعد مثلَ صَعْدَة)
وصحف البيت التالي: (2)
2 - الحمد لله إنَّ الله نَزَّهَني عن مِلَّةِ الشرك أهل الخترِ والختل
علق عليه بقوله: (الختل الخديعة والاحتيال أهـ. وفي الأصل أهل الختر والحيل» وهو الصواب. ولو كان الشاعر يريد أن يقول: (أهل الختر والختل لاستطاع، ولكنه رأى في ذلك تنافراً بين كلمتي اختر وختل)، والبلاغيون يعيبون مثل هذا التنافر.
وقد حدث تحريف في البيت التالي أيضا)
14 - وإن هَجرت رواحاً واصلت بكرت وتوضع الليل بالإرقال من غَسَقا ويكون البيت ركيك المعنى لا يرتضيه الشاعر، والصواب (إنْ هَجرت روحَتْ أو أصلت بكرت (0)
2 - لم تظهر مقابلة النصوص على النسختين جلية، وإنما ظهر الاعتماد على نسخة واحدة في معظم القصائد التي تحويها النسختان تدلنا على ذلك الأمثلة التالية: ()
وَهَيْهات ما لامرئ ما تَمَنَّى وما كُلُّ داعٍ لعمري يُصاب
علق المحقق على (يصاب بقوله: «كلمة» القافية يصاب، لعلها يجاب لتناسب المعنى».
ولو عاد إلى النسخة الثانية لما احتاج إلى التعليق فهي في تلك النسخة «يجاب» (1). القصيدة التي تبدأ من ص 311 - 313 من الجزء الأول، لم يقابلها المحقق بالنسخة الثانية، وفيها تصحيف وتحريف بكثرة لا داعي إلى بيانه كله، فقد ألمح المحقق نفسه إلى عدم رجوعه
بتعليقه على البيت رقم 48:
48 - فمِنْ سان القفار السج
د والمحسن فالجود
(1) أبو حفص عمر بن الفارض ديوانه دار الفكر عمان الأردن 1985 ص 61.
(2) الأكناد:
جمع
کند،
(3) الديوان 91/ 1.
(4) الديوان 156/ 1.
وهو و الشرس الشديد، واللفظة فارسية والمطا الظهر. شرح ديوان ابن الفارض).
(ه) ابن رزيق الصحيفة القحطانية 391/ 2.
(6) الديوان 271/ 1.
(7) الديوان (المخطوط) 201.