اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٨٤

Tad-

فقال: «فمن سان لعلها فمن شان

فمن شان الفقير الشح

ذ والمحسن فالجود

لا كما ورد محرفاً بفعل النساخ، وعليه يستقيم الوزن والمعنى». اهـ

ولو عاد إلى تلك النسخة، لوجده كما صححه (1)، ولأراح نفسه من الاجتهاد.

وكذلك البيت التالي: (2)

-- لم يدر أن الموت يخ دوه حدا رعد السحاب

علق عليه (يجدو) جدي) لعلها (يحدو حدا) فيصبح البيت:

لم يدر أن الموت يحد دوه حدا رعد السحاب اهـ

فلم يرجع إلى النسخة الثانية ليصححه، فهذا التصحيح الذي جاء به موجود فيها، (3)

وكذلك البيت التالي: ()

ه - كلم ندارأه في الحال مخترم وما ارعويت وما أورعت بالنذر

ولا يخفى على القاريء ما في البيت من غموض، وقد علق عليه: «في الأصل (كل ما نداره في الحال محترم وهذا بفعل النساخ ولعل الصواب ما أثبت اهـ

فلم يعد إلى النسخة الثانية ليصوب البيت وصوابه منها كالتالي: (ه) كُل بانذاره في الحال محتزم وما أرعويْتُ ولا أُوزِعْتُ بالنَّدْرِ

وفي مثل هذا البيت تظهر قدرة المحقق على تمرسه في قراءة المخطوطات.

وكذلك في صفحتي 344، 345 من الجزء الأول، لم يقابل المحقق القصيدة في تينك الصفحتين مع النسخة الثانية، فجاء التصحيف والتحريف في الأبيات التالية 1، 6، 7، 13،

23،21،19، 1

وردت أبيات كثيرة في الديوان مختلة الأوزان، فبعضها جاءت في الأصل صحيحة،

فجاء المحقق ليصلحها، فأفسدها، من ذلك قول الشاعر: (1)

(1) نفسه 206.

(2) الديوان 281/ 1.

(3) الديوان (المخطوط 196.

(4) الديوان 335/ 1.

(5) الديوان (المخطوط) 195.

(6) الديوان 109/ 1.