اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٨٥

-11 -

-12 - وما المشعر الأعلى بوادي محصب وقد جرعت من وادي مَحْسَرَ الجرعات

وقد علق المحقق عليه بقوله: «زيدت كلمة وادي ليستقيم الوزن» اهـ والحقيقة أن الوزن يختل بزيادة (وادي)، وقد جاء في الأصل دون زيادة وبه يستقيم الوزن. ومنها البيت التالي: (1) 19 - أستغفرُ اللهَ مِنْ أكلي الحرام ومِنْ شريه أو لبسه حليا ومن حلل فالعجز مختل الوزن، وفي الأصل (شربيه)، فغيرها المحقق دون أن يشير في الهامش إليها، وبالتغيير اختل الوزن.

وبعض الأبيات جاءت مختلة الوزن، فأراد أن يصلحها فلم يفلح. ومنها قول الشاعر: (2)

28 - وعمت ضجيعيه أبا بكر والرضى إذا عُمَراً ومن لهم فهو تابع علق عليه بقوله: «لا أرى هذه الكلمة «ضجيعيه» بل أقترح أن تكون صحيبيه أي صاحبيه ويكون الشطر هكذا:

وعمت صحيبيه أبا بكر بالرضى وذا عمر ومن له فهو تابع

ولا يخفى ما في البيت من الخلل بعد إصلاح المحقق، والصواب وعمت أبا بكر ضجيعيك والرضى إذا عُمَراً ومن لهم فهو تابع

لأن الشاعر قد كرر هذا الشطر في ص 257، كعادته في تكرار الألفاظ والمعاني، كما سنرى

في هذا الفصل في دراستنا للمدحة النبوية، وفي الفصل الثالث.

ومنها قول الشاعر: (2)

2 - فإني كصاد ويمنح دلوا

ومثل مختبط الليل لم يد

من الماء رَبَّ الرشا والعناج

ر ماذا على خبطه ما يفاجي

علق على البيت رقم (3) بقوله ومثل لعل الصواب ومثلي كمختبط) لاستقامة الوزن لا

كما جاء بفعل تصحيف النساخ اهـ.

فالبيت يحتمل أن يكون محرفاً وليس مصحفاً، وكما علق عليه يكون مختل الوزن. إذ

(1) الديوان 91/ 1. (2) الديوان 216/ 1. (3) الديوان 301/ 1.