اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٨٦يكون:
- V. -
ومثلي كمختبط الليل لم يد ر ماذا على خبطه ما يفاجي
فيكون وزنه
فعولن مفاعلتن فاعلاتن فعولن فعولن فعولن فعولن
فالصدر فيه تفعيلته تختلف عن تفعيلة العجز والقصيدة من بحر المتقارب.
وبعض الأبيات جاءت مختلة الوزن وتركها كما هي، فلم يقمها ولم يشر إليها. كالبيت التالي: (1)
15 - مواقف يرضى الله فيها وقوفنَا فَهَلْ مثلها تلقاه إذا وَقَفَاتُ
ففي العجز اختلال، ولو حذفت الهاء من (تلقاه) لا ستقام الوزن، ولكن لم يحذفها المحقق؛ لأنها جاءت في الأصل.
وبعض الأبيات لم يحسن توزيعها على أشطرها، فإذا وزنت البيت وجدت شطراً أطول من التالي. كالبيت التالي: (2)
12 - وإن جدى السعد عندك سابقاً فما ضامني في الموقفين مضيم فالملاحظ أن الشطر الأول أطول من الثاني والصواب بأن يكون البيت هكذا:
وإِن جَدِي السَّعْدِ عِنْدَكَ سابق فَما ضامني في الموقفين مضيم
والبيت التالي:
39 - علت تتقاضا في الوخيد وإنه
إلى نحو خَيْرِ العالمين وخيدها
40 - ترض الحصا شوقاً لمن سبح الحصا له سباع الحي حيته سدها فالصدر أطول من العجز والصواب في البيت أن يقال:
ترضُ الحصا شوقاً لمن سبح الحصا له وسماع الحي حيته سيدها
فمعرفة خلل الأبيات واستقامتها، مرجعها أولاً إلى الحس الموسيقي للشخص، ثم إلى قوته وضعفه في أوزان الشعر والعروض.
(1) الديوان 110/ 1. (2) الديوان 95/ 1. (3) الديوان / 255.