المساقاة مشروعيتها وشروطها وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ١٤٦المساقاة
وذكر أيضاً قول بعضهم أن ما يتكرر كل عام فهو على العامل، وما لا يتكرر فهو على رب المال، وعقب عليه بقوله: (وهذا صحيح في العمل … )) وذكر ابن المرتضى في شرح الأزهار أن السقي من أعمال المساقاة (3)، وقال السياغي: على أن يقوموا على نخلها … إلخ)) دليل على أن جميع المؤن على العامل، وذلك فيما يحتاج إليه إصلاح الثمر فيما يتكير عمله كالسقي وتنقية الأنهار … وتنحية الحشيش))، وذكر الخوئي أن السقي من الأعمال (4).
ومن العجيب الخلاف في السقي، هل هو من أعمال المساقاة أو لا؟ وأعجب الأقوال الوجه الثاني للشافعية، حين منعوا اشتراط السقي على
العامل.
ويدل لوجوبه عليه أمور:-
-1 - ورد في رواية البيهقي: ((ساقي رسول الله … )) ().
وذكر السقي يقتضي دخوله في العمل.
(1)
(2)
(3)
نفس المرجع والصفحة.
الأزهار 318/ 3. شرح
الروض النضير 360/ 3.
(4) کتاب المساقاة ص 24.
(")
سبق تخريجه.
142