المساقاة مشروعيتها وشروطها وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣المساقاة
يأخذها الإنسان في آخرته دون دنياه (1)، ومعنى ذلك أنها تجب عليه ديناً ولكن لا يحكم عليه بها، وإن تلفت فذكر اختلاف العلماء فيما عليه؛ هل الذي يجب عليه قيمتها يوم الغصب أو يوم الترافع أو أغلى القيمتين أو أغلى القيمات (2)؛ أي أرفع قيمة مر عليها المغصوب من يوم غصبه إلى يوم الترافع؟ قال سيدي الوالد حفظه الله: وهو قول وجيه أي القول الأخير لأنه منع المغصوب منه من استغلال حقه في كل أحواله حتى مع غلاء قيمته
فلذا يضمن ذلك.
(1) الدليل والبرهان 99/ 3. نفس المرجع ص 100.
(2)
269
٢٧٣ / ٣١٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.