المساقاة: مشروعيتها وشروطها وأحكامها أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

المساقاة مشروعيتها وشروطها وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٦٨

المساقاة

حزم) ومحمد جواد مغنية (3) والشيخ المطيعي (3) وصاحب غاية البيان (4)

وابن مفلح () والبهوتي (6) والشماخي (7) وعبدالرحمن عميرة (8).

ولعل المخالفين لهم في دفع الإجماع وجهان:

1 - أنه لا يسلمون بانعقاد الإجماع وذلك لمخالفة عبدالله بن عمر،

ترك الكراء، ورجع إلى حديث رافع.

لكن يجاب عن ذلك من وجوه:-

فقد

أ أنا لا نسلم بمخالفة ابن عمر، فهو لم يترك المساقاة، وإنما ترك شيئاً من المعاملات الفاسدة، قال ابن قدامة: ورجوع ابن عمر إليه يحتمل أنه رجع عن شيء من المعاملات الفاسدة التي فسرها رافع في حديثه، أما غير ابن

عمر

فقد أنكر على رافع ولم يقبل حديثه

(9) 11

(1)

المحلي 230/ 8.

(2) فقه الإمام جعفر الصادق 190/ 2.

(2) تكملة المجموع 402/ 14.

(1) البحر الرائق 064/ 8

(0) المبدع 46/ 5.

(1) كشاف القناع 533/ 3.

(2)

الإيضاح 233/ 6.

(8) تعليق على كتاب الميزان لعبد الوهاب الشعراني 127/ 3.

(1)

المغني

007/ 0